تستأنف بعثة الاتحاد الأوروبي للمراقبة على معبر رفح الفلسطيني، مُهمتها عقب وقف إطلاق النار في غزة، حيث من المقرر إعادة فتح معبر المشاة في 14 من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وفق ما أعلنته إيطاليا.
ويتمثل الهدف من نشر البعثة الأوروبية للمساعدة الحدودية في تأمين وجود طرف ثالث محايد على معبر رفح الحدودي مع مصر.
سيفتح معبر رفح بالاتجاهين
وستضمُ البعثة عناصر شرطة من إيطاليا وإسبانيا وفرنسا.
وأعلن وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروسيتو، في بيان، أنه سمح باستئناف العمليات الإيطالية ضمن بعثة الاتحاد الأوروبي لإعادة فتح معبر رفح بنفس الشروط التي كانت في يناير/ كانون الثاني الماضي.
وقال كروسيتو، إن المعبر سيُفتح بالتناوب في اتجاهيْن: الخروج باتجاه مصر والدخول باتجاه غزة، وذلك بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والأطراف الأخرى.
كيف يساهم معبر رفح في تخفيف الأزمة الإنسانية في غزة بعد وقف إطلاق النار، ما طبيعة الدور الأوروبي في جهود الإغاثة؟#العربي_اليوم @ahmedkhair@baselkhlaf pic.twitter.com/q51B5kqhFX
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 10, 2025
أهمية فتح المعبر لأهالي غزة
وفي هذا الإطار، أكد الصحفي في التلفزيون العربي، باسل خلف، أهمية فتح معبر رفح عند الحدود المصرية في الاتجاهين.
وأضاف خلف أن البعثة الأوروبية التي ستتواجد في معبر رفح كانت قد شاركت في اتفاق يناير/ كانون الثاني الماضي، حيث سُمح آنذاك للفلسطينيين بمغادرة القطاع، لكن لم يُسمح لمن هم في الخارج بدخوله.
وأشار إلى أن هناك نحو مئة ألف فلسطيني عالقين في مصر من سكان القطاع، إضافةً إلى من غادروا لتلقي العلاج خلال الحرب الأخيرة في دول عربية وأجنبية.
وأردف أن الأولوية الآن لسكان القطاع هي إدخال شاحنات المساعدات، خاصةً أن المنظمات الدولية تتحدث عن وجود مساعدات تكفي الفلسطينيين لمدة ثلاثة أشهر، وهي تنتظر السماح بدخولها إلى القطاع من قبل الاحتلال.
ونوّه خلف إلى أن نحو 13 ألف فلسطيني ينتظرون فتح معبر رفح للسفر إلى الخارج لتلقي العلاج.
وأضاف: "هناك توقعات بأن المعبر سيفتح فقط لمغادرة الفلسطينيين، دون معرفة الأعداد على الرغم من الحديث عن إمكانية خروج 300 فرد في اليوم الواحد".
وتستعد عشرات الشاحنات المحملة بمساعدات إنسانية في مدينة العريش المصرية للتوجه نحو قطاع غزة، تنفيذًا لبنود اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، الذي دخل حيز التنفيذ الجمعة.
ورصدت صفوفًا طويلة من الشاحنات المتوقفة في العريش بانتظار الإذن بالتحرك، على أن تعبر أولًا إلى مدينة رفح المصرية ومنها إلى معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة الإسرائيلية قبل دخولها غزة.