بعد احتلال مانشستر يونايتد المركز الثامن.. ما مصير المدرب إريك تن هاغ؟
ذكرت تقارير إعلامية بريطانية أن إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد سيبقى في منصبه للموسم المقبل رغم احتلال الفريق المركز الثامن في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، وهو أدنى مستوى له على الإطلاق.
ويأتي القرار بعد مراجعة لنهاية موسم 2023-2024، إذ حقق يونايتد فوزًا مفاجئًا في نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي على مانشستر سيتي الرهيب.
ويستمر عقد تن هاغ حتى نهاية الموسم المقبل مع وجود خيار للنادي لتمديده لمدة 12 شهرًا إضافية.
ضغوط على المدرب إريك تن هاغوتعرض تن هاغ مدرب أياكس أمستردام السابق لضغوط متزايدة بعد أن مني يونايتد بطل إنكلترا 20 مرة بأسوأ بداية له في موسم منذ 1962-1963، إذ خسر 8 مرات في أول 15 مباراة بجميع المسابقات.
واحتل في النهاية المركز الثامن بعد 14 هزيمة في 38 مباراة بالدوري، وخرج من دوري أبطال أوروبا من دور المجموعات.
وثارت تكهنات كثيرة حول منصب تن هاغ طوال الموسم وكان العديد من النقاد يعتقدون أن نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي سيكون آخر مباراة للهولندي مع الفريق بغض النظر عن الفوز أو الخسارة.
لكن بعد لحظات من انتصارهم المثير، عبر تن هاغ (54 عامًا) عن ثقته في الاستمرار مع الفريق، قائلًا: إنه "يحظى بدعم الجهات المالكة للنادي".
وقال للصحافيين في ويمبلي: "أقود مشروعًا ونحن حاليًا في المكان الذي نريده. نبني فريقًا. عندما توليت المسؤولية كانت الفوضى تضرب يونايتد، ونحن في طريقنا لبناء فريق للمستقبل.
وأضاف أن "الفريق يتطور، الفريق يحقق الانتصارات ويلعب بشخصية مميزة. أنت بحاجة إلى تشكيلة قوية للمنافسة على أعلى المستويات خاصة عندما تلعب في إنكلترا. الدوري الممتاز هو الأفضل بين جميع المسابقات".
مخاوف الإصاباتوأشار تن هاغ إلى الإصابات التي طاردت الفريق الموسم الماضي، والتي كانت الأكبر بين جميع الفرق في الدوري الممتاز واستهدفت بعض المراكز مثل قلب الدفاع.
وتحدث أيضًا عن موسم مميز لبعض اللاعبين الشبان مثل لاعب الوسط كوبي ماينو، الذي يعد جزءًا من تشكيلة إنكلترا في بطولة أوروبا 2024 في ألمانيا والجناح الأرجنتيني أليخاندرو جارناتشو.
وخلال موسمين تولى فيهما تن هاغ المسؤولية، خاض يونايتد ثلاثة نهائيات على ملعب ويمبلي وفاز بلقبين إذ فاز أيضًا بكأس رابطة الأندية الإنكليزية الموسم الماضي.
وذكرت تقارير إعلامية أن جميع الجوانب تم أخذها في الاعتبار في مراجعة النادي بعد الموسم وكان التفضيل الواضح هو بقاء تن هاغ في أولد ترافورد.
ومن بين المدربين الذين ربطتهم التكهنات بالمنصب، توماس توخيل ومدرب إنكلترا غاريث ساوثغيت.
ويعد تن هاغ خامس مدرب دائم ليونايتد منذ اعتزال أليكس فيرغسون في 2013 إذ كان النادي يبحث عن شخص يعيده إلى أيام مجده.
وقاد يونايتد إلى المركز الثالث في الدوري في أول مواسمه مع الفريق.