Skip to main content

بعد استعادته مواقع من الدعم.. الجيش السوداني يتقدم في مدينة بحري

الأربعاء 29 يناير 2025
تتوغل قوات الجيش السوداني في العديد من أحياء بحري- رويترز

واصل الجيش السوداني، اليوم الأربعاء، تقدمه في أحياء بحري القديمة في مركز مدينة بحري شمالي العاصمة الخرطوم، حيث باتت المدينة بغالبيتها تحت سيطرته.

وتقدمت قوات الجيش في الأحياء الجنوبية، وأحياء بحري القديمة وسط المدينة، وباتت معظم أحياء المدينة تحت سيطرة الجيش، باستثناء عدد قليل منها غربي المدينة "حلة حمد والدناقلة وحلة خوجلي"، بحسب وكالة "الأناضول".

الجيش في "بحري"

وبث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم مقاطع لعناصر الجيش، وهم يتجولون في شارع المعونة المؤدي إلى وسط المدينة وحي المرغنية، وكبري شمبات الرابط مع مدينة أم درمان.

ويوم أمس، استعاد الجيش السيطرة على مجمع أبراج البشير، ومعسكر سلاح المظلات الذي كانت تستخدمه قوات الدعم السريع قاعدة طبية، بحسب بيان للجيش السوداني.

وحاليًا، يسيطر الجيش على كامل شمالي مدينة بحري ومعظم أحياء الجنوب "شمبات، الحلفايا، الصافية والمزاد"، وكذلك شرق المدينة الذي تسيطر عليها قوات الدعم السريع وفق شهود عيان للوكالة نفسها.

والجمعة، أعلن الجيش فك الحصار عن مقر "سلاح الإشارة" بمدينة بحري، والتقاء قواته بمدينتي أم درمان، وبحري بالقوات المرابطة بالقيادة العامة للجيش وسط الخرطوم، للمرة الأولى منذ 21 شهرًا.

معارك الفاشر

ويأتي تقدم الجيش في بحري، بموازاة هجمات قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، التي تشهد مواجهات عنيفة بين الطرفين، حيث استولت قوّات الدعم  على كلّ حاضرة في منطقة دارفور الشاسعة في غرب السودان، ما عدا الفاشر عاصمة شمال دارفور المحاصرة منذ مايو/ أيار.

وفي مسعى جديد إلى الاستيلاء على الفاشر، أصدرت قوّات الدعم السريع تحذيرًا الأسبوع الماضي تطالب فيه الجيش والقوى المتحالفة معه بمغادرة المدينة.

ويخوض الجيش والدعم السريع منذ منتصف أبريل/ نيسان 2023 حربًا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 14 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدر بحث لجامعات أميركية عدد القتلى بنحو 130 ألفًا.

وتتصاعد دعوات أممية ودولية لإنهاء الحرب بما يجنب السودان كارثة إنسانية بدأت تدفع ملايين الأشخاص إلى المجاعة، والموت جراء نقص الغذاء بسبب القتال الذي امتد إلى 13 ولاية من أصل 18.

المصادر:
وكالات
شارك القصة