دعا الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل شعوب أميركا اللاتينية إلى "رصّ الصفوف" عقب العملية الأميركية التي أسفرت عن "خطف" الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الحليف لهافانا.
وفي وقت سابق السبت، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن بلاده شنت عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى خارج البلاد.
الرئيس الكوبي يدعو أميركا اللاتينية إلى "رصّ الصفوف"
وهتف الرئيس الكوبي "يا شعوب أميركا، لنرصّ الصفوف!"، وذلك خلال تظاهرة دعا إليها في هافانا الحزب الشيوعي الحاكم للتنديد بـ"العدوان العسكري" الأميركي على فنزويلا.
وخلال التحرك الذي أقيم في ساحة بالعاصمة تعرف باسم "المنصة المناهضة للإمبريالية"، دان الرئيس الكوبي "الهجوم الوحشي والغادر" و"الخطف غير المقبول والفجّ والهمجي" لمادورو.
وأضاف أمام آلاف من المحتجين أن "أحدًا ممّن لديه حدّ أدنى من الاطلاع، يمكنه تجاهل أو التقليل من خطورة تداعيات مثل هذه الأفعال الإجرامية على السلام الإقليمي والعالمي".
وهتف المتظاهرون "تسقط الإمبريالية"، وهم يلوّحون بعلمي كوبا وفنزويلا.
وقالت ياميلا ساردوي (52 عامًا) لوكالة فرانس برس: "نحن لا نخاف، ونحن مستعدون لمواجهة كل ما يلزم من أجل فنزويلا، من أجل كوبا".
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو رأى أنه على الحكومة في هافانا أن "تقلق" بعد اعتقال مادورو.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض قبل عام، زاد الرئيس دونالد ترمب الضغط على كوبا، وأعاد إدراجها على اللائحة الأميركية لـ"الدول الراعية للإرهاب".
وتواجه الجزيرة، تحت تأثير العقوبات الأميركية وضعف البُنى الهيكلية لاقتصادها، أسوأ أزمة منذ 30 عامًا. وهي تعاني نقصًا في العملات الصعبة وشحًا كبيرًا في الوقود، ما يؤثر في إنتاجها للكهرباء ونشاطها الاقتصادي.