الجمعة 17 أبريل / أبريل 2026
Close

بعد الإنذارات لاخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت.. سيناريو 2006 يُخيّم على لبنان

بعد الإنذارات لاخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت.. سيناريو 2006 يُخيّم على لبنان

شارك القصة

تشهد الضاحية الجنوبية لبيروت حركة نزوح كبيرة
تشهد الضاحية الجنوبية لبيروت حركة نزوح كبيرة - رويترز
تشهد الضاحية الجنوبية لبيروت حركة نزوح كبيرة - رويترز
الخط
حرب يوليو/ تموز 2006، هي معركة خاضها "حزب الله" في لبنان ضدّ إسرائيل على مدى 33 يومًا، وأعلن في نهايتها انتصاره. 

في أوامر إخلاء غير مسبوقة في لبنان، وجّه الجيش الإسرائيلي الخميس، إنذارًا "عاجلًا" لسكان ضاحية بيروت الجنوبية للإخلاء "الفوري" والتوجّه نحو شرق لبنان وشماله، محددّا مسارات النزوح.

وعقب هذه الانذارات، عادت الخشية اللبنانية من تكرار سيناريو حرب عام 2006، أي سيناريو التدمير الشامل للضاحية الجنوبية لبيروت.

وحرب يوليو/ تموز 2006، هي معركة خاضها "حزب الله" في لبنان ضدّ إسرائيل على مدى 33 يومًا، وأعلن في نهايتها انتصاره. 

وقد كانت تلك الحرب مفصلية في تاريخ لبنان، وشكّلت منعطفًا أساسيًا في مسار الصراع بين بيروت وتل أبيب، وأفرزت واقعًا أمنيًا استمرّ حتى أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حينما أعاد "حزب الله" فتح جبهة لبنان ضدّ إسرائيل تحت عنوان "إسناد غزة"، التي تشهد حربًا مفتوحة منذ قرابة عامين.

وفي عام 2006 تحوّلت الضاحية الجنوبية لبيروت إلى ما يُشبه ملعب كرة قدم، إذ تمّ تدمير معظم المباني بشكل كبير جدًا، وهذا ما يخشاه أهالي الضاحية اليوم بظل تصعيد إسرائيلي على لبنان، خاصة في ظل التهجير الممنهج أيضًا من جنوب لبنان.

عودة النزوح

وخلال الحرب مع إسرائيل عام 1978، بدأ النزوح الكبير من الجنوب اللبناني آنذاك مما دفع لبناء الضاحية الجنوبية لبيروت، وبالتالي فإن معظم سكان ضاحية بيروت الجنوبية اليوم هم من الجنوب اللبناني. 

لكن عندما يبدأ النزوح أيضًا من الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم، يصبح السكان بلا مأوى وبلا مسكن. 

وهذا الأمر قد ينطبق لاحقًا أيضًا، وفي الأيام القليلة المقبلة، على البقاع الشمالي، كما حدث في عام 2024.

ويأتي هذا النزوح الكبير في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة جدًا للمدنيين، وبظل عدم قدرة الحكومة اللبنانية راهنًا على تلبية احتياجات الناس.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي