الثلاثاء 10 مارس / مارس 2026
Close

بعد انتشار قوى الأمن والجيش.. عودة الهدوء إلى اللاذقية وطرطوس

بعد انتشار قوى الأمن والجيش.. عودة الهدوء إلى اللاذقية وطرطوس

شارك القصة

مدينة اللاذقية السورية
قالت وزارة الدفاع السورية إن قوات من الجيش دخلت مدينتي اللاذقية وطرطوس بعد تصاعد الاستهدافات من مجموعات خارجة عن القانون- سانا
الخط
أكدت وزارة الدفاع السورية قوات من الجيش دخلت اللاذقية وطرطوس بعد تصاعد الاستهدافات من مجموعات خارجة عن القانون.

أفاد مراسل التلفزيون العربي بعودة الهدوء مساء الأحد في كافة مناطق محافظة اللاذقية، بعد التوترات الأمنية التي شهدتها، ولا سيما عقب الاحتجاجات في بعض المناطق.

ورصد المراسل قحطان محمود استقرار الأوضاع في محاور رئيسية بالمحافظة، ولا سيما في دوار الأزهري، الذي كان المحور الرئيس للاشتباكات والاحتجاجات.

وأشار المراسل إلى عودة حركة المرور إلى طبيعتها بعد وصول قوات من الأمن الداخلي والجيش العربي السوري إلى المنطقة.

انتشار قوى الأمن والجيش في اللاذقية

وقالت وزارة الدفاع السورية في بيان لها اليوم الأحد، إن قوات من الجيش دخلت إلى مدينتي اللاذقية وطرطوس بعد تصاعد الاستهدافات من مجموعات خارجة عن القانون.

وكانت قوى الأمن الداخلي والشرطة العسكرية السورية قد انتشرت في محيط دوار الأزهري بمحافظة اللاذقية السورية، بعد تطورات وتوترات أمنية شهدتها المنطقة أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص، من بينهم رجل أمن، وجرح نحو 60 آخرين.

وأفاد الأمن الداخلي بمحافظة اللاذقية بسقوط جرحى من المدنيين وعناصر الأمن، إثر إطلاق مجهولين النار على القوى الأمنية والمحتجين قرب دوار الأزهري.

"اعتداءات مباشرة"

وقالت وزارة الداخلية السورية، في بيان لها، إنّ قواتها الأمنية المكلّفة بتأمين الاحتجاجات تعرضت "لاعتداءات مباشرة" في اللاذقية، مشيرةً إلى وقوع حوادث مشابهة في ريف طرطوس نفذتها مجموعات مرتبطة بفلول النظام السابق.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن "التعبير عن الرأي حق مكفول لجميع أبناء الشعب السوري ضمن الأطر السلمية، وقد جرى توجيه العناصر الأمنية لتأمين الاحتجاجات وحماية المشاركين فيها".

وفي هذا الإطار، قال الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، عصمت العبسي، إن قوى الأمن كانت تحمي المتظاهرين، سواء كانوا محتجين على الحكومة أو مؤيدين لها، حين تفاجأ هؤلاء بإطلاق النار على قوى الأمن ومحاولة إشعال المنطقة من قبل فلول النظام.

وأضاف أن هذه الفلول لم ترق لها طريقة تعامل قوات الأمن مع المتظاهرين، إذ تسعى لإحداث الفوضى وخلق ذريعة أخرى لتأجيج هذه المظاهرات، وفق قوله.

وأوضح العبسي في حديثه للتلفزيون العربي من اللاذقية أن "الاحتجاجات تطالب بمسائل مثل الانفصال أو إطلاق سراح الموقوفين في قضايا إرهاب وجرائم حرب من سجون وزارة الداخلية. وهذه مطالب ضعيفة، لكنها تسعى الآن لاختلاق فوضى وإطلاق نار على المدنيين لتكون ذريعة لهذه المظاهرات ومنحها استمرارية".

وأشار إلى أن "تعامل قوى وزارة الداخلية حتى الآن يتم بدرجة عالية من ضبط النفس واحترافية كبيرة، لا تعرفها عناصر فلول النظام".

ولفت العبسي إلى أن "التحدي الكبير الآن لهذه القوى الأمنية في الساحل السوري هي ضبط الأمن وأن تلاحق المسلحين وتضبط الخلايا. وفي الوقت نفسه أن لا يكون ذلك على حساب الحريات وحفظ الأرواح. وهذه معادلة صعبة وقاسية ولا نستغرب استهداف تجمعات مدنية من قبل هذه العصابات الخارجة عن القانون"، وفق قوله.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي- وكالات
تغطية خاصة