بعد انتقاده حرب إيران.. ترمب يهاجم بابا الفاتيكان ويصفه بـ"الضعيف"
هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فجر الإثنين، بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، معربًا عن عدم إعجابه بمواقفه، وموجهًا له انتقادات حادة.
وكان البابا البالغ 70 عامًا ناشد يوم الجمعة، القادة لإنهاء الحروب، قائلًا: "كفى عبادة للذات والمال، كفى عرضًا للقوة، كفى حربًا".
ترمب يهاجم البابا ليو الرابع عشر
وصرح ترمب في قاعدة أندروز الجوية المشتركة بولاية ماريلاند "لست من أشد المعجبين بالبابا لاوون. إنه شخص ليبرالي للغاية، ورجل لا يؤمن بوقف الجريمة".
واتهم الرئيس الأميركي"البابا بـ"التودد لدولة تسعى لامتلاك سلاح نووي".
وفي منشور عبر منصة تروث سوشيال، كتب ترمب: "لا أريد بابا يرى أنه من المقبول أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا، ولا أريد بابا يعتقد أنه من السيئ أن الولايات المتحدة هاجمت فنزويلا".
وأضاف "البابا ليو ضعيف في التعامل مع الجريمة وسيء في السياسة الخارجية".
والجمعة، وجّه بابا الفاتيكان انتقادات ضمنية للولايات المتحدة وإسرائيل على خلفية الحروب التي يشعلونها بالشرق الأوسط، قائلًا: إن "من يتبع المسيح لا يمكن أن يُسقط القنابل اليوم".
وقال عبر حسابه على منصة شركة "إكس"، إن "الله لا يبارك أي صراع، وكل من يتبع المسيح، أمير السلام، لا يمكن أن يقف إلى جانب من حملوا السيف بالأمس ويُسقطون القنابل اليوم".
وأضاف أن "العمل العسكري لن يخلق مساحة للحرية ولا أزمنة للسلام، فذلك لا يتحقق إلا عبر تعزيز التعايش والحوار بين الشعوب بصبر".
وجاءت تصريحاته الجديدة في وقت نفى فيه الفاتيكان الجمعة بعد البنتاغون معلومات صحافية عن مطالبة وزارة الحرب الأميركية من رئاسة الكنيسة الكاثوليكية بدعم القوّة العسكرية للولايات المتحدة خلال اجتماع مع السفير البابوي عقد في يناير/ كانون الثاني.
وصرّح ناطق باسم الكرسي الرسولي الجمعة أن "الرواية المقدّمة من بعض الأجهزة الصحافية بشأن ذاك الاجتماع لا تتماشى بتاتًا مع الحقيقة".
ووفق صحيفة "ذي فري برس" التي تشترك في ملكيتها مع شبكة "سي بي إس نيوز"، تلقى الكاردينال كريستوف بيار "توبيخًا لاذعًا" من وكيل وزارة الحرب الأميركية للسياسات إلبريدج كولبي خلال اجتماع عقد في 22 يناير في مقرّ وزارة الدفاع الأميركية التي تحوّل اسمها في عهد الرئيس دونالد ترمب إلى وزارة الحرب.
وأفاد التقرير الصحافي بأن كولبي قال لممثل الفاتيكان إن الولايات المتحدة "تمتلك القوة العسكرية لفعل ما تشاء، وأن على الكنيسة أن تنحاز إليها".
ونفى البنتاغون والسفير الأميركي لدى الكرسي الرسولي معلومات "ذي فري برس" المرتبطة باجتماع يناير بين كولبي وبيار الذي تقاعد منذ ذلك الحين.