الإثنين 14 سبتمبر / سبتمبر 2026

بعد انتهاء مهلة الـ60 يومًا.. ترمب يرفض تمديد الاتفاق الإطاري مع إيران

بعد انتهاء مهلة الـ60 يومًا.. ترمب يرفض تمديد الاتفاق الإطاري مع إيران

شارك القصة

ادعى ترمب أن الولايات المتحدة تسيطر بالكامل على مضيق هرمز
ادعى ترمب أن الولايات المتحدة تسيطر بالكامل على مضيق هرمز - غيتي
ادعى ترمب أن الولايات المتحدة تسيطر بالكامل على مضيق هرمز - غيتي
الخط
أشار ترمب إلى أن واشنطن لم تصل بعد إلى النقطة التي تريدها بشأن قبول طهران للبنود التي تراها أميركا ضرورية فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفضه تمديد الاتفاق الإطاري المبرم مع إيران لمدة 60 يومًا، والذي انتهت مدته افتراضيًا الإثنين.

وجاء تصريح ترمب خلال إجابته عن أسئلة الصحفيين بشأن الملف الإيراني، عقب مؤتمر صحفي عقده في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض.

وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، مانحة الطرفين مهلة 60 يومًا (تنتهي فرضيًا الإثنين) للتفاوض بشأن اتفاق نهائي حول البرنامج النووي والعقوبات الأميركية.

ترمب يرفض تمديد الاتفاق الإطاري مع إيران 

وردًا على سؤال بشأن إمكانية تمديد الاتفاق الإطاري، أجاب ترمب بـ"لا"، وفي معرض رده على سؤال بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي مع طهران، قال الرئيس الأميركي: "إنهم يريدون إبرام اتفاق، لكنهم لن يبرموا الاتفاق بالشكل الذي أراه ضروريًا".

وأشار ترمب إلى أن واشنطن لم تصل بعد إلى النقطة التي تريدها بشأن قبول طهران للبنود التي تراها الولايات المتحدة ضرورية فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، مشددًا على رسالته الثابتة بـ"عدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي بأي حال من الأحوال".

وأعرب الرئيس الأميركي عن إعجابه بفكرة اعتبار مضيق هرمز "أراضي أميركية"، قائلًا: "أعتقد أنها فكرة رائعة".

وادعى ترمب أن الولايات المتحدة تسيطر بالكامل على المضيق، وأن الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية يسير بشكل جيد للغاية.

الحرس الثوري الإيراني ينفي وجود محادثات سرية مع واشنطن 

من جهته، نفى المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، الإثنين، وجود محادثات سرية بين مسؤولين في الحرس الثوري والولايات المتحدة، مؤكدًا أن القضايا الدبلوماسية من اختصاص مؤسسات الدولة الإيرانية المعنية.

وقال محبي، في تصريح لوكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، إن ادعاءات الرئيس الأميركي بشأن وجود "قنوات اتصال سرية" مع مسؤولين في الحرس الثوري تمثل "أوهامًا نابعة من الهزيمة واليأس في الحرب".

وأضاف أن الشؤون الدبلوماسية تقع ضمن مسؤولية مؤسسات الدولة الإيرانية الأخرى، مؤكدًا أنه "لا توجد حاليًا أي محادثات مع الأميركيين بسبب الانتهاكات المتكررة للولايات المتحدة للاتفاقيات".

وفي وقت سابق الاثنين، قال ترمب، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إن هناك قناة اتصال خلفية بين واشنطن ومسؤولين في الحرس الثوري الإيراني.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط الماضي، هجمات على إيران، وردت طهران باستهداف إسرائيل وما قالت إنها مواقع أميركية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي.

وفي 18 يونيو الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.

وبين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أميركية في دول عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.

تابع القراءة

المصادر

وكالات