الإثنين 8 يوليو / يوليو 2024

بعد انهيار قسم من سور القيروان التاريخي.. مقتل ثلاثة عمال تونسيين

بعد انهيار قسم من سور القيروان التاريخي.. مقتل ثلاثة عمال تونسيين

Changed

سقوط سور أثري في القيروان
أدى سقوط جزء من السور بمدينة القيروان لمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين- غيتي
قامت الحماية المدنية بإزالة الركام عند سفح السور ومنعت المشاة من المرور تحت جزء منه لا يزال مهددًا بالانهيار.

لقي ثلاثة عمال حتفهم وأصيب اثنان آخران، اليوم السبت، في انهيار قسم من السور المحيط بالمدينة القديمة في القيروان بوسط تونس، وهي أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، حسب ما أفادت الحماية المدنية وكالة "فرانس برس".

وتتكون المدينة القديمة في القيروان (وسط) التي تأسست في القرن السابع الميلادي، من مساكن متجاورة وشوارع ضيقة ويحيط بها سور يمتد لأكثر من ثلاثة كيلومترات، وفق اليونسكو.

وأفاد المتحدث باسم الحماية المدنية معز تريعة لوكالة "فرانس برس" بأن "فريقًا كان يقوم بأعمال ترميم، وتسبب سقوط السور في مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين"، موضحًا أن الحادث "قد يكون مرتبطًا بالأمطار الغزيرة التي شهدتها الأيام القليلة الماضية". وقد فتح تحقيق لتحديد أسباب الحادث.

جزء آخر من السور مهدد بالانهيار

وبحسب تريعة، فقد انهار قسم من السور "يمتد 30 مترًا وارتفاعه ستة أمتار" قرب باب الجلادين، ما تسبب في وفاة العمال الثلاثة بينما أصيب الاثنان الآخران بكسور ونقلا إلى المستشفى.

وأزالت الحماية المدنية الركام عند سفح السور وأقامت طوقًا لمنع المشاة من المرور تحت جزء منه لا يزال مهددًا بالانهيار، وفق المتحدث.

سور القيروان
يُعتبر سور القيروان ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو- غيتي

كانت القيروان عاصمة إفريقية لمدة خمسة قرون في عهد الدولة الأغلبية، وتعرف حتى الآن باسم عاصمة الأغالبة، وتصفها اليونسكو بأنها "شهادة فريدة على القرون الأولى للحضارة العربية الإسلامية" وتطورها المعماري والحضري.

ويشمل الموقع المدرج على لائحة اليونسكو المدينة القديمة وضواحيها التي تضم جامع عقبة بن نافع (القرن التاسع) ومسجد ابن خيرون (الأبواب الثلاثة) وفسقيّة الأغالبة (خزانات في الهواء الطلق يعود تاريخها إلى القرن التاسع) وزاوية سيدي الصحبي (ضريح أبي زمعة البلوي).

المصادر:
أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close