الإثنين 18 مايو / مايو 2026
Close

بعد بدء الهدنة.. عودة خجولة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت ودعوات للتريث

بعد بدء الهدنة.. عودة خجولة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت ودعوات للتريث

شارك القصة

كانت مناشدات من حزب الله وحركة أمل صدرت للتريث في العودة
كانت مناشدات من حزب الله وحركة أمل صدرت للتريث في العودة- غيتي
كانت مناشدات من حزب الله وحركة أمل صدرت للتريث في العودة- غيتي
الخط
تأتي هذه العودة المحدودة التزامًا بدعوات أطلقتها جهات سياسية، بينها حزب الله وحركة أمل، دعت السكان إلى التريث في العودة، بانتظار اتضاح مسار الأوضاع الميدانية.

بدأت ملامح عودة الحياة تدريجيًا إلى ضاحية بيروت الجنوبية، مع تسجيل رجوع محدود للسكان إلى الأحياء التي نزحوا منها خلال الحرب الأخيرة، وذلك بعد دخول التهدئة حيز التنفيذ.

ومساء الخميس أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وقف إطلاق نار في لبنان لمدة 10 أيام، اعتبارًا من منتصف الليل بتوقيت تل أبيب وبيروت.

عودة تدريجية لحركة النقل في الضاحية الجنوبية

وأفاد مراسل "التلفزيون العربي" محمد شبارو بأن حركة التنقل تبدو أكثر نشاطًا عند التقاطعات الرئيسية، مقارنة بالأحياء الداخلية التي لا تزال تشهد حضورًا محدودًا للسكان.

كما رُصدت عودة تدريجية لحركة النقل، مع بدء الباصات بالتجول في عدد من شوارع الضاحية، في مؤشر على استئناف جزئي للحياة اليومية، رغم استمرار الحذر.

دعوات للتريث في العودة

وتأتي هذه العودة المحدودة التزامًا بدعوات أطلقتها جهات سياسية، بينها حزب الله وحركة أمل، دعت السكان إلى التريث في العودة، بانتظار اتضاح مسار الأوضاع الميدانية.

وكان حزب الله قد دعا، في بيان، إلى التريث في العودة إلى مناطق الضاحية وبيروت والبقاع، وهو ما أكده أيضًا رئيس مجلس النواب نبيه بري، إلى جانب مواقف مماثلة لعدد من نواب الحزب، شددت على ضرورة الانتظار في ظل عدم وضوح مدى التزام الجانب الإسرائيلي باتفاق وقف إطلاق النار.

ويؤكد حزب الله، وفق هذه المواقف، أنه لا يرغب في العودة إلى واقع الأشهر الخمسة عشر الماضية، في إشارة إلى الفترة التي سبقت الحرب، ما يعكس ترقبًا حذرًا لمآلات المرحلة المقبلة.

وفي ظل هذه المعطيات، يبقى المشهد في الضاحية الجنوبية محكومًا بحالة من الانتظار، وسط متابعة التطورات الميدانية خلال الساعات والأيام المقبلة.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي