الإثنين 16 مارس / مارس 2026

بعد بيزوس.. ملياردير أميركي يطلق شركة ناشئة للتغلب على الشيخوخة

بعد بيزوس.. ملياردير أميركي يطلق شركة ناشئة للتغلب على الشيخوخة

شارك القصة

أعلن بريان أرمسترونغ مؤخرًا عن شركته الجديدة "نيو ليميت" (غيتي)
أعلن بريان أرمسترونغ مؤخرًا عن شركته الجديدة "نيو ليميت" (غيتي)
أعلن بريان أرمسترونغ مؤخرًا عن شركته الجديدة "نيو ليميت" (غيتي)
الخط
لا تزال "نيو ليميت" في مرحلة المفهوم، لكن مؤسسي الشركة وبينهم بريان أرمسترونغ قد خصصوا 105 ملايين دولار لإنجازها على أرض الواقع.

أطلق ملياردير أميركي شركة ناشئة جديدة تأمل أن تعكس عملية الشيخوخة. ويتطلع بريان أرمسترونغ مؤسس "كوين بايز" وهي شركة أميركية للعملات المشفرة الآن إلى علاج الشيخوخة وسيستخدم التعلم الآلي للقيام بذلك، بحسب صحيفة "ديلي ميل".

وأعلن أرمسترونغ مؤخرًا عن شركته الجديدة "نيو ليميت" لإعادة "البرمجة اللاجينية". وستبدأ الشركة "باستجواب دوافع التخلق المتوالي للشيخوخة بعمق وتطوير منتجات يمكنها تجديد الأنسجة لعلاج مجموعات سكانية معينة من المرضى". 

ويخطط أرمسترونغ لتوظيف التعلم الآلي لتحديد خصائص الخلية التي تتغير مع التقدم في العمر من أجل إنشاء "علاجات يمكن أن تبطئ هذه العملية أو توقفها أو تعكسها".

برمجة الدوافع اللاجينية للشيخوخة

ومع ذلك، لا تزال "نيو ليميت" في مرحلة المفهوم، لكن أرمسترونغ يقول إن مؤسسي الشركة بما في ذلك "ستاندفرد بي أتش دي بلايك بايرز" قد خصصوا 105 ملايين دولار لإنجازها على أرض الواقع.

وتتمثل العملية الأساسية لـ"نيو ليميت" في الكشف عن كيفية قيام الوراثة اللاجينية بتحريك الشيخوخة، والتي تشير إلى التغييرات التي تطرأ على البنية الفيزيائية للحمض النووي.

وتوصف الدوافع اللاجينية للشيخوخة بأنها "التغيرات المرتبطة بالعمر في التعبير الجيني والتي تضر بالوظائف الأساسية للخلايا وتزيد من خطر الإصابة بالسرطان والأمراض الأخرى المرتبطة بالعمر". وتريد "نيو ليميت" إعادة برمجة هذه الدوافع لتفعل العكس.

وجاء في البيان الصحافي للشركة: "ببساطة، نريد اكتشاف طريقة لاستعادة الإمكانات التجديدية التي كانت لدينا جميعًا عندما كنا أصغر سنًا، ولكننا فقدناها بطريقة ما".

وتخطط الشركة أيضًا للتأكد من أن علاجاتها في متناول الجميع، لكنها تشير إلى أن منتجاتها قد تستغرق عقودًا لتصل إلى تكاليف في متناول الشخص العادي.

سبقه جيف بيزوس

وأرمسترونغ ليس الملياردير الوحيد الذي ينشط في سوق مكافحة الشيخوخة، حيث قام جيف بيزوس ورجل الأعمال الروسي الإسرائيلي يوري ميلنر بتمويل شركة تكنولوجيا حيوية ناشئة في سبتمبر/ أيلول الماضي والتي تهدف إلى إيجاد طريقة لعكس مسار الشيخوخة.

تأسست "مختبرات ألتوس" في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في وقت سابق من هذا العام، وجمعت ما لا يقل عن 270 مليون دولار للنظر في إمكانات تقنية إعادة برمجة الخلايا لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء في الحيوانات، وربما البشر.

وتخطط "مختبرات ألتوس" للقيام بذلك من خلال إعادة البرمجة البيولوجية، وهي تقنية تم اكتشافها عام 2006 من قبل العالم شينيا ياماناكا، الذي يعمل في مجلس إدارة الشركة.

وأظهر ياماناكا أنه بعد إضافة أربعة بروتينات فقط، المعروفة الآن باسم عوامل ياماناكا، يمكن تصنيع الخلايا لتصبح أي خلية في الجسم.

تابع القراءة

المصادر

ترجمات