الإثنين 15 يوليو / يوليو 2024

بعد تأييدها لإسرائيل.. الناشطة داليا زيادة تثير غضب الشارع المصري

بعد تأييدها لإسرائيل.. الناشطة داليا زيادة تثير غضب الشارع المصري

Changed

قالت زيادة إنها تشجع إسرائيل في عدوانها حتى القضاء على حماس
قالت زيادة إنها تشجع إسرائيل في عدوانها حتى القضاء على حماس- إكس
شن ناشطون مصريون هجومًا كبيرًا على إحدى الناشطات التي أعلنت تأييدها لإسرائيل في العدوان على قطاع غزة من خلال مقابلة مع إحدى القنوات العبرية.

أثارت ناشطة مصرية غضبًا واسعًا في الشارع المحلي، وعلى مواقع التواصل بعد ظهورها في إحدى القنوات الإسرائيلية، معلنة دعمها للعدوان على قطاع غزة للقضاء على حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وفق قولها. 

وشن ناشطون مصريون هجومًا واسعًا على الناشطة داليا زيادة، التي ظهرت بعد عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، من خلال مقطع فيديو أدانت خلاله العملية، وهاجمت وسائل الإعلام العربية التي تدعم المقاومة الفلسطينية.

وعادت زيادة إلى تكرر موقفها في ظهور لها على إحدى القنوات العبرية أمس الإثنين. وقالت زيادة خلال المقابلة التي شاركتها عبر حسابها في منصة "إكس": إنها تؤيد إسرائيل في حربها على حماس بنسبة 100%.

وأفادت وسائل إعلام مصرية بأن زيادة أجرت اللقاء مع قناة "كان" العبرية، وادعت أنها تواجه اضطهادًا بسبب موقفها الداعم لإسرائيل، مصنفة حركة حماس ضمن "التنظيمات الإسلامية المتطرفة"، وداعية "لمحاربتهم هم ومن يقف وراءهم"، حسب قولها.

بلاغات قضائية

وطالب ناشطون مصريون بنزع الجنسية عن زيادة، فيما اعتبر آخرون أنها لا تمثل الشباب المصري الذي قال كلمته في الشوارع، عبر التظاهرات الداعمة للمقاومة، التي شهدتها مصر بعد بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إثر عميلة "طوفان الأقصى". 

من جهتها، كانت صحيفة "الأسبوع" المصرية قد أفادت بأن زيادة غادرت مصر بعد إعلان موقفها الداعم لإسرائيل، الذي كررته بالقول: إن "إسرائيل ساعدت مصر للتخلص من التنظيمات الإرهابية، ولولا إسرائيل وتعاونها الاقتصادي مع مصر، ما كانت مصر لتحقق حلمها وتكون في محور تصدير الغاز بمنطقة شرق المتوسط"، حسب قولها. 

من الحملة للمطالبة بسحب الجنسية المصرية عن داليا زيادة
من الحملة للمطالبة بسحب الجنسية المصرية عن داليا زيادة - إكس

وذكرت "الأسبوع" أن المحامي عمرو عبد السلام تقدم ببلاغ إلى النيابة العامة ضد داليا زيادة مديرة المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة، لاتهامها بارتكاب جريمة السعي للتخابر مع دولة أجنبية، أو أحد ممن يعملون لمصلحتها ونشر بيانات وأخبار كاذبة.

وذكر عبد السلام في بلاغه، أن زيادة قامت بدون إذن من الأجهزة المخابراتية والأمنية بالتخابر والتواصل مع أحد الأشخاص العاملين بمعهد الأمن القومي الإسرائيلي التابع لجهاز الموساد الإسرائيلي عبر برنامج بودكاست مذاع من إسرائيل. وقيامها ببث ونشر بيانات أخبار كاذبة من شأنها مشاركة إسرائيل تنفيذ مخططها بتهجير سكان غزة إلى سيناء بما يؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.

عدوان مستمر

وادعت زيادة في منشور لها على منصة فيسبوك، أنها مهددة بالقتل وبأن وسائل الإعلام المصرية تهاجمها، ما يمنعها العودة إلى بلادها، واصفة مؤيدي المقاومة في مصر والعالم العربي بالراديكاليين. 

وكانت العاصمة القاهرة، وجامعة الأزهر قد شهدا مظاهرات حاشدة دعمًا لقطاع غزة، وتنديدًا بالعدوان الإسرائيلي بعد عملية "طوفان الأقصى"، كما شارك عدد كبير من الفنانين والمؤثرين برسائل دعم للفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر. 

وتواصل آلة الحرب الإسرائيلية عدوانها على قطاع غزة لليوم الـ46 على التوالي، وسط استمرار القصف الجوي والبحري والبري على مناطق مختلفة من القطاع، حيث بلغ عدد شهداء العدوان 13300 فلسطيني منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، غالبيتهم من الأطفال والنساء.

المصادر:
العربي، صحف مصرية

شارك القصة

تابع القراءة
Close