بمناسبة عيد التحرير وذكرى سقوط نظام الأسد الأولى، رفع الرئيس السوري أحمد الشرع، فجر اليوم الإثنين، الستار عن هدية المملكة العربية السعودية إلى سوريا وذلك في المسجد الأموي في دمشق.
وتمثّلت الهدية بجزء من ستار الكعبة المشرّفة مكتوب عليها الآية القرآنية الكريمة: "وإذ جعلنا البيت مثابةً للناس وأمنًا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلّى".
وكانت الهدية المكسوة بغطاء أخضر أثارت تساؤلات عديدة بشأن مصدرها وما تحتويه قبل الإعلان عنها اليوم.
وأدى الرئيس السوري صلاة الفجر في المسجد الأموي بدمشق، وقال في كلمة عقب الصلاة: "من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها بإذن الله، سنعيد سوريا قوية ببناء يليق بحاضرها وماضيها، ببناء يليق بحاضرة سوريا العريقة"، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".
قطعة من ستار الكعبة في المسجد الأموي
وبحسب وكالة الأنباء السورية "سانا"، أضاف الشرع في إشارة إلى زيارته إلى السعودية: "بعد أن منَّ الله علينا بالنصر المبين، كانت أولى زياراتنا الخارجية إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة، وآثرنا في ذاك اليوم إلا أن نزور بيت الله الحرام، ونشكر الله ونعتمر لله عز وجل، فأكرمنا في ذاك الوقت بدخول الكعبة المشرفة وصلينا في داخلها".
وتابع "عند عودتنا أكرمنا الأمير محمد بن سلمان بهدية، قطعة من ستار الكعبة".
وأعلن الرئيس السوري، الذي ارتدى البزة العسكرية التي قاد بها فصائل المعارضة في المعركة الأخيرة للقضاء على حكم آل الأسد، أن هذه القطعة "ستوضع في مسجد بني أمية، لتتحدّ بذلك الدول، وتمتد أواصر المحبة والأخوة من مكة المكرمة إلى بلاد الشام، واخترنا أن يكون تدشينها في اللحظات الأولى لذكرى النصر".
الذكرى السنوية الأولى لإسقاط نظام الأسد
وفجر الإثنين، شهدت مساجد سوريا، "تكبيرات النصر" بالتزامن مع حلول الذكرى السنوية الأولى لإسقاط نظام الأسد، بدعوة من وزارة الأوقاف.
ومنذ أيام، يحتفل السوريون في مختلف محافظات بالذكرى السنوية الأولى لمعركة "ردع العدوان" التي بدأت في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 في محافظة حلب (شمال)، قبل أن يتمكن الثوار من دخول العاصمة دمشق بعد 11 يومًا.