الثلاثاء 17 مارس / مارس 2026

بعد تشييع الطبطبائي في ضاحية بيروت.. هل يرد حزب الله على إسرائيل؟

بعد تشييع الطبطبائي في ضاحية بيروت.. هل يرد حزب الله على إسرائيل؟ محدث 25 نوفمبر 2025

شارك القصة

اغتيال الطبطبائي يعد الأبرز منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ - غيتي
اغتيال الطبطبائي يعد الأبرز منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ - غيتي
اغتيال الطبطبائي يعد الأبرز منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ - غيتي
الخط
قالت مصادر للتلفزيون العربي، إن حزب الله ملتزم بموقفه بأن تتحمل الدولة اللبنانية مسؤوليتها في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

أثارت رسائل النار الإسرائيلية في بيروت غضبًا واسعًا بدا واضحًا خلال تشييع شهداء الهجوم على الضاحية الجنوبية للعاصمة، ومن بينهم القيادي العسكري البارز في حزب الله هيثم الطبطبائي.

وأطلق حزب الله خلال مراسم التشييع سلسلة مواقف، أبرزها التأكيد على واجب الدولة في حماية مواطنيها وسيادتها والتشديد على رفض الإملاءات الخارجية.

خيارات حزب الله بعد اغتيال الطبطبائي

وخلال مراسم تشييع شهداء الضاحية الجنوبية؛ أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش واجب الدولة في حماية مواطنيها وسيادتها، ووضع خطط لذلك.

كما شدد على ضرورة رفض الإملاءات، مشيرًا إلى أن كل التنازلات التي قدمتها الحكومة لم تثمر عن أي تقدم.

واعتبر دعموش أن "الهدف من اغتيال هذا القائد الجهادي الكبير هو النيل من إرادة المقاومة.. وإخافتها وضعضعتها للتراجع"، مؤكدًا أن "هذا الهدف لن يتحقق على الاطلاق".

ما هي خيارات حزب الله للرد على عملية اغتيال الطبطبائي في ضاحية بيروت؟
ما هي خيارات حزب الله للرد على عملية اغتيال الطبطبائي في ضاحية بيروت؟ - غيتي

وعن خيارات حزب الله بعد عملية الاغتيال في الضاحية الجنوبية لبيروت، قالت مصادر للتلفزيون العربي إن حزب الله ملتزم بموقفه بأن تتحمل الدولة اللبنانية مسؤوليتها في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

وأضافت المصادر أن الحزب ملتزم بوقف العمليات العسكرية وفق اتفاق وقف الأعمال العدائية، ومستمر في التعاون مع الجيش لتسليم السلاح جنوب نهر الليطاني.

وقالت المصادر للتلفزيون العربي: إن الحزب يعول على مزيد من الضغط من قبل السلطة السياسية اللبنانية مع المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها والانسحاب من النقاط التي تحتلها.

ورصدت كاميرا التلفزيون العربي آثار الصواريخ التي استهدفت الشقة السكنية التي اغتيل بها القيادي بحزب الله هيثم علي الطبطبائي.

الحرس الثوري الإيراني يدعو إلى "الثأر"

والطباطبائي، هو أعلى قيادي في حزب الله يتم اغتياله بنيران إسرائيلية، منذ سريان وقف إطلاق النار الذي أنهى في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني حربًا استمرت لعام.

وبحسب سيرة وزّعها حزب الله، تولى الطباطبائي، الذي تسلم مهمات في سوريا واليمن، "القيادة العسكرية في المقاومة الإسلامية" بعد الحرب الأخيرة مع إسرائيل، والتي خسر خلالها الحزب أمينه العام السابق حسن نصرالله وأبرز قادته العسكريين.

ودعا الحرس الثوري الإيراني الإثنين إلى "الثأر" لاغتيال إسرائيل القائد العسكري في حزب الله، وجاء في بيان له أن "حق محور المقاومة وحزب الله لبنان في الثأر لدماء مقاتلي الإسلام الشجعان محفوظ".

وأعربت وزارة الخارجية الفرنسية والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقهما حيال الضربة وطالبا بضبط النفس. وذكر ستيفان دوجاريك المتحدث باسم غوتيريش جميع الأطراف "بوجوب عدم استهداف المدنيين والمناطق المأهولة".

هل يرد حزب الله على عملية الاغتيال؟

ومن بيروت، أفادت مراسلة التلفزيون العربي، هديل نماس، بأنّ تصريحات رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله حملت رسائل مباشرة إلى إسرائيل بضرورة أن تبقى "قلقة" بعد "الخطأ الكبير" الذي ارتكبته بتنفيذ عملية الاغتيال في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وأشارت نماس إلى أن رئيس المجلس التنفيذي أكد أن حزب الله غير معني بأيّ إملاءات أو حلول في ظل استمرار إسرائيل في عدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.

من جهة ثانية، رصد مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة، أحمد دراوشة، أن الاحتلال الإسرائيلي تعامل مع عملية الاغتيال في الضاحية الجنوبية لبيروت بشكل مغاير للعمليات السابقة، ولا سيّما لجهة عدم رفع حالة التأهّب إلى الدرجة القصوى داخل إسرائيل كما حدث عقب اغتيال القائدين العسكريين في حزب الله عماد مغنية وفؤاد شكر.

كما لاحظ المراسل أنّ وسائل الإعلام الإسرائيلية لم تُبدِ اهتمامًا كبيرًا بعملية الاغتيال التي وقعت في بيروت، وانشغلت بدلًا من ذلك بالقضايا الداخلية.

ووفقًا لدراوشة، فإن هذه المؤشرات قد تعني أن تل أبيب لا تتوقع ردًا وشيكًا من حزب الله خلال الأيام المقبلة، وذلك بعدما تحدّثت وسائل إعلام عبرية عن أنّ الحزب قد يمتنع عن الرد خشية التعرّض لعدوان واسع النطاق من قبل إسرائيل.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - أ ف ب