الإثنين 20 أبريل / أبريل 2026
Close

بعد تصريحات ولايتي.. لبنان يرفض "التدخل الإيراني" في شؤونه الداخلية

بعد تصريحات ولايتي.. لبنان يرفض "التدخل الإيراني" في شؤونه الداخلية

شارك القصة

راية حزب الله في إيران
ليست هذه المرة الأولى التي يدلي فيها مسؤول إيراني بتصريحات بشأن نزع سلاح حز ب الله - رويترز
ليست هذه المرة الأولى التي يدلي فيها مسؤول إيراني بتصريحات بشأن نزع سلاح حز ب الله - رويترز
الخط
دان لبنان تصريحات مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي أكد فيها معارضة طهران قرار الحكومة اللبنانية نزع سلاح حزب الله.

أدان لبنان، السبت، تصريحات مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي أكد فيها معارضة طهران قرار الحكومة اللبنانية نزع سلاح حزب الله.

وشجبت وزارة الخارجية اللبنانية في بيان "التصريحات الأخيرة الصادرة عن السيد علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي تُشكل تدخلًا سافرًا وغير مقبول في الشؤون الداخلية اللبنانية".

لبنان يرفض الوصاية عليه

وأضاف البيان: "دأب بعض المسؤولين الإيرانيين الرفيعين على التمادي في إطلاق مواقف مشبوهة على قرارات داخلية لبنانية لا تعني الجمهورية الاسلامية بشيء"، معتبرًا أن "الأجدر بإيران أن تلتفت إلى قضايا شعبها وتركزّ على تأمين احتياجاته وتطلعاته، بدل التدخّل في أمور لا تخصّها".

وشدّدت الخارجية على أنها "لن تسمح لأي طرف خارجي، صديقًا كان أم عدوًا، بأن يتحدث باسم شعبها أو أن يدّعي حق الوصاية على قراراتها السيادية".

وأكدت -وفق ما ذكرته الوكالة الوطنية للإعلام- أن "مستقبل لبنان وسياساته ونظامه السياسي قرارات يتخذها اللبنانيون وحدهم، عبر مؤسساتهم الدستورية الديمقراطية، بعيدًا عن أي تدخلات أو إملاءات أو ضغوط أو تطاول".

ولفتت إلى أن الدولة اللبنانية ستبقى ثابتة في الدفاع عن سيادتها، و"ستردّ بما تقتضيه الأعراف على أي محاولة للنيل من هيبة قراراتها أو التحريض عليها" بحسب الوكالة.

بوادر أزمة دبلوماسية بين لبنان وإيران

وفي وقت سابق اليوم السبت، قال ولايتي -أحد أبرز مستشاري المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي- في مقابلة مع وكالة تسنيم الإيرانية إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعارض بالتأكيد نزع سلاح حزب الله، لأنها ساعدت على الدوام الشعب اللبناني والمقاومة، وما زالت تفعل ذلك".

والأربعاء، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إيران تدعم حزب الله في قراراته، بعد أن رفض خطة الحكومة حصر السلاح بيدها.

وأضاف في مقابلة -بحسب وكالة فرانس برس- أن أي قرار في هذا الشأن سيعود في نهاية المطاف إلى حزب الله"، متابعًا: "نحن ندعمه عن بعد، لكننا لا نتدخل في قراراته".

وفي نهاية أبريل/ نيسان الماضي، استدعت الخارجية اللبنانية السفير الإيراني مجتبى أماني لتوضيح تصريحاته بشأن نزع سلاح حزب الله.

وجاء الاستدعاء على خلفية منشور لأماني على منصة إكس اعتبر فيه أن خطة نزع سلاح حزب الله الذي لم يسمه صراحة "مؤامرة واضحة ضد الدول"، مضيفًا أنه "بمجرد أن تستسلم تلك الدول لمطالب نزع السلاح، تصبح عرضة للهجوم والاحتلال".

وكلفت الحكومة اللبنانية الثلاثاء الجيش إعداد خطة لنزع سلاح حزب الله، على أن يتم تنفيذها بحلول نهاية العام، وقد أعرب الحزب عن رفضه لها.

تابع القراءة

المصادر

وكالات