أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الأحد رسميًا العودة إلى تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد جولة تصعيد أسفرت عن أكثر من 44 شهيدًا.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان: "وفقًا لتوجيهات المستوى السياسي، وبعد سلسلة من الهجمات الكبيرة، بدأ الجيش بإعادة تطبيق وقف إطلاق النار بعد خرقه من قبل تنظيم حماس"، على حد تعبيره.
وكان جيش الاحتلال شن عشرات الغارات على غزة بزعم انتهاك حركة حماس اتفاق وقف إطلاق النار في وقت سابق اليوم، وهو ما نفته الحركة.
وجاءت غارات الجيش الإسرائيلي، بزعم أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا صواريخ مضادة للدروع نحو آلات هندسية تابعة له، إلا أن كتائب "القسام"، الجناح العسكري لحماس، أكدت في بيان، التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، وأن لا علم لها بالاشتباكات في مدينة رفح التي تقع ضمن "المناطق الحمراء" تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي.
فتح المعابر الإثنين بطلب أميركي
وسيفتح جيش الاحتلال المعابر في غزة اعتبارًا من ساعات صباح يوم غد الإثنين بطلب من الولايات المتحدة وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.
ويأتي هذا الإعلان بعدما قالت إسرائيل إنها ستوقف إدخال المساعدات الإنسانية التي تدخل على غزة.
وكان المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أجريا اتصالًا بوزير الشؤون الإسرائيلية رون ديرمر للطلب من إسرائيل المحافظة على اتفاق وقف إطلاق النار.
وكانت حركة الحركة أكدت تمسكها باتفاق وقف إطلاق النار مشيرة إلى أنها تعمل على تنفيذ بنوده "بكل دقة ومسؤولية".
حماس متمسكة باتفاق وقف النار
وشددت الحركة، في بيان، على أن إسرائيل هي من تواصل ارتكاب خروقات للاتفاق، أدت منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، إلى مقتل 46 فلسطينيا وإصابة 132 آخرين، فضلا عن عدم التزامها بإدخال المساعدات ومناطق الانسحاب والإفراج عن الأسرى من النساء والأطفال.
وعن الخروقات الإسرائيلية، أوضحت حماس، أن نشاط الجيش الإسرائيلي تجاوز حدود "الخط الأصفر" المنصوص عليه في الاتفاق، ويفرض سيطرته النارية على شريط ممتد على طول الخط، بعمق يتراوح بين 600 و1500 متر.
وأشارت إلى أن إسرائيل لم تلتزم بالبروتوكول الإنساني للاتفاق ومنعت دخول أصناف غذائية عديدة مثل اللحوم والدجاج، ولم تسمح بمرور سوى 7.1 بالمئة مما تم الاتفاق عليه من غاز ووقود.