بلغ بوروسيا دورتموند الألماني الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الأربعاء، بتعادله من دون أهداف مع ضيفه سبورتينغ البرتغالي في إياب الملحق، مستفيدًا من انتصاره ذهابًا بثلاثية نظيفة.
ومن المقرر أن يواجه دورتموند في الدور ثمن النهائي مع أستون فيلا الإنكليزي أو ليل الفرنسي، حيث ستقام القرعة الجمعة المقبلة، بعد اكتمال عقد الفرق المتأهلة من الملحق.
وجاء تأهل "أسود الفيستفاليا" إلى الدور الإقصائي بمجموع مباراتي الذهاب والإياب، مستغلًا سابق فوزه على منافسه في عقر داره بملعب "خوزيه ألفالادي" في لشبونة، الأسبوع الماضي.
دورتموند يبلغ ثمن نهائي أبطال أوروبا
وبعد الخسارة بنتيجة 3-صفر في الذهاب، لم يُظهر سبورتينغ الكثير من الرغبة في بداية المباراة، وبدا سعيدًا بالتمركز في الخلف منتظرًا الهجمات المرتدة للتقدم.
ولم يشارك فيكتور جيوكريس هداف سبورتينغ، وكان المهاجم الذي أحرز 34 هدفًا في 36 مباراة هذا الموسم يعاني من إصابة في الفخذ مؤخرًا، لكنه شارك في مباراة مطلع الأسبوع، وكان غيابه إشارة إلى استسلام الفريق.
وكانت الفرصة الأولى من نصيب صاحب الأرض، بعدما حاول مارسيل زابيتسر من مدى بعيد لكن تسديدته مرت بجوار القائم.
وسدد زابيتسر، الذي كان يسعى لتسجيل هدفه الأول هذا الموسم، مجددًا من خارج منطقة الجزاء، وهذه المرة تصدى حارس سبورتينغ روي سيلفا للكرة وأبعدها إلى ركلة ركنية.
وحصل دورتموند على ركلة جزاء بعد 13 دقيقة من بداية الشوط الثاني عندما أسقط سيلفا اللاعب كريم أديمي لكن حارس سبورتينغ عوض الخطأ بالتصدي لركلة جزاء نفذها سيرو غيراسي ليحرم هداف دوري أبطال أوروبا هذا الموسم من تسجيل هدفه رقم 11 في البطولة.
وحصل البديل جيوفاني رينا على فرصة ممتازة لمنح التقدم لدورتموند عندما انفرد بالحارس، لكنه سدد في القائم ولم يتمكن من متابعة الكرة المرتدة.
ووضع إيمري تشان الكرة في الشباك بضربة رأس، لكن الحكم ألغى هدفه بداعي التسلل، وواصل دورتموند، الذي خسر أول مباراتين مع المدرب نيكو كوفاتش في الدوري، حملته في البطولة الأوروبية.
واستمر تراجع سبورتينغ منذ رحيل المدرب روبن أموريم لتدريب مانشستر يونايتد في نوفمبر/ تشرين الثاني.
وتحت قيادة أموريم، فاز سبورتينغ بثلاث من مبارياته الأربع في مرحلة الدوري واحتل المركز الثاني في الترتيب.
ومنذ رحيله فشل الفريق في تحقيق الفوز في أي مباراة أوروبية، إذ خسر خمس مباريات من أصل ست، وانتهت مغامرته الأوروبية بطريقة مخيبة للآمال.