رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب ما وصفها بتقارير "غير صحيحة" تحدثت عن معاناة القوات الأميركية من نقص حاد في الذخائر، مؤكدًا أنّ بلاده لا تُواجه أزمة في مخزونها العسكري.
وقال ترمب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، إنّ الادعاءات بشأن عدم امتلاك الولايات المتحدة كميات كافية من الذخائر "عارية من الصحة"، مشيرًا إلى أنّ واشنطن تملك "كميات هائلة" من الإمدادات، خصوصًا في بعض الأنواع من الأسلحة.
وأضاف أنّ شركات الصناعات الدفاعية الأميركية تعمل حاليًا على بناء أكبر عدد من المنشآت والمصانع في تاريخ الولايات المتحدة، في إشارة إلى جهود تعزيز القدرات الإنتاجية العسكرية.
#عاجل | ترمب: 📌 لدى الولايات المتحدة كميات هائلة من الذخائر وهناك كميات ضخمة تشحن إلينا 📌 شركات الدفاع الصناعية تشيد أكبر عدد من المصانع في تاريخ الولايات المتحدة pic.twitter.com/wiJaiApxm4
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 6, 2026
وجاءت تصريحات ترمب ردًا على تقرير لشبكة "سي إن إن" أفاد بأن الجيش الأميركي استهلك نحو 80% من صواريخ الاعتراض الخاصة بمنظومة الدفاع الصاروخي "ثاد"، وأن قادة عسكريين حذروا من أن مخزون وزارة الدفاع الأميركية وصل إلى مستويات منخفضة.
وأثار التقرير نقاشًا داخل الأوساط العسكرية بشأن قدرة الولايات المتحدة على الحفاظ على مخزون كافٍ من الذخائر في حال اندلاع مواجهات واسعة، خصوصًا مع استمرار انخراط واشنطن في دعم حلفائها وتزايد التوترات في مناطق عدة.
مواجهة مع هيغسيث
وكانت التقارير قد تحدثت عن مواجهة جرت بين الرئيس الأميركي ووزير الدفاع بيت هيغسيث خلال اجتماع لمجلس الوزراء في كامب ديفيد بولاية ماريلاند، على خلفية النقص الحاد في الذخائر الأميركية، والذي قيل إنه أثّر في الخيارات العسكرية المتاحة لواشنطن خلال الحرب مع إيران.
والأحد، أعلن ترمب موافقته على إلغاء ضربات كان مخطط لها ضد إيران مقابل التوصل "سريعًا" إلى اتفاق. وكان الرئيس الأميركي أعلن في وقت سابق، أن بلاده "ستوجه ضربات قاسية للغاية لإيران، حتى تقول إنها لم تعد قادرة على الاحتمال".
في المقابل، نفى البيت الأبيض صحة التقرير بشكل قاطع، إذ وصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت ما ورد في التقرير بأنه "أخبار كاذبة تمامًا"، مؤكدة أن الرئيس ترمب "يثق ثقة كاملة بوزير الدفاع بيت هيغسيث".
ويأتي الجدل في ظل تداعيات الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا على إيران، قبل أن ترد طهران بهجمات في المنطقة قالت إنها أسفرت عن سقوط قتلى أميركيين وإسرائيليين.