بعد انتشار تقارير مؤخرًا عن تدهور صحته، نشر الزعيم الشيشاني رمضان قديروف شريطي فيديو الأحد يبدو فيهما مبتسمًا، ويدعو الناس إلى مزاولة الرياضة.
وتسري تكهنات منذ أشهر بشأن صحة الزعيم الشيشاني البالغ 46 عامًا، الحليف الوثيق للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والمتهّم من قبل منظمات حقوقية بإقامة "نظام استبدادي" في الشيشان.
ونشرت قناة قديروف على تطبيق تلغرام شريطين مصورين له الأحد. وظهر في الأول وهو يمشي في مكان غير محدد مرتديًا معطفًا في ظل أجواء ماطرة، وقد ارتسمت ابتسامة على وجهه المنتفخ. وفي الثاني، يسمع قديروف وهو يتحدث باللغة الشيشانية، قبل أن يقول بالروسية "زاولوا الرياضة".
A video of Kadyrov walking in the rain has appeared on his Telegram channel. In the video, he says: "Do sports". He says something else, but I can't make head nor tails of what he says. Maybe someone in the comments will understand him? The caption under the video: "I highly… pic.twitter.com/END6yUgF44
— Anton Gerashchenko (@Gerashchenko_en) September 17, 2023
وأرفق الفيديو بتعليق مكتوب جاء فيه: "أنصح بشدة كل من لا يستطيعون التمييز بين الحقيقة والأكاذيب عبر الإنترنت، أن يذهبوا للتنزه وتنشق بعض الهواء النظيف وترتيب أفكارهم. يمكن للمطر أن يكون منعشًا بشكل مذهل".
ولم يتضح متى تم تصوير المقطعين القصيرين، لكن نشرهما يأتي بعد تقارير غير مؤكدة بشأن صحة قديروف بلغت في الأيام الأخيرة حد الحديث عن دخوله في غيبوبة.
ويعد قديروف من أبرز حلفاء الرئيس بوتين ومن الداعمين لحربه في أوكرانيا حيث قاتلت تشكيلات شيشانية في الميدان الى جانب الجيش الروسي.
ويحكم قديروف الشيشان، وهي جمهورية روسية ذات غالبية مسلمة في شمال القوقاز، منذ عام 2007، وقُتل العديد من خصومه في ظروف مريبة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك خارج روسيا.
ويواجه قديروف اتهامات من المدافعين عن حقوق الإنسان بالقضاء على حرية التعبير والإشراف على عمليات انتقام من معارضيه. وأدرجته الولايات المتحدة في يوليو/ تموز 2020 على قائمتها السوداء لمنتهكي حقوق الإنسان.
وتُعدّ "قديروفيتسي"، أو "أبناء قديروف" من بين القوات الشيشانية المشاركة في الهجوم على أوكرانيا، والتي يحتمل أن يبلغ عددها 12 ألف جندي.
وتوصف قوات النخبة الخاصة هذه بأنها "أداة القمع التي يستخدمها الرئيس الشيشاني وابن موسكو البار" رمضان قديروف، "أحد أذرع بوتين الفتاكة".