تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤخرًا، مقطع فيديو زعموا أنه يوثّق استعدادات عسكرية في كوبا، تشمل تجهيز أنظمة دفاع جوي.
ويأتي ذلك، عقب تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وتحذير وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من أن كوبا قد تكون الهدف التالي بعد العملية العسكرية في فنزويلا.
والأحد، قال ترمب: إن كوبا "مستعدة للسقوط" بعدما ألقت القوات الأميركية القبض على حليفها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، فيما استبعد الحاجة إلى تدخل عسكري أميركي.
ما حقيقة استعدادات كوبا عسكريًا؟
إلا أن التحقق من صحة المقطع يُظهر أن الادعاء مضلل، إذ تبيّن أن الفيديو قديم ويعود إلى عام 2019.
وقد صُوّر في بولندا خلال مناورات "أناكوندا" العسكرية التي أُجريت في 9 يونيو/ حزيران 2016.
ويُظهر المقطع إطلاق صواريخ أرض–جو في إطار تلك التدريبات، ولا يمتّ بأي صلة إلى كوبا أو إلى التطورات السياسية والعسكرية الراهنة.
وكان ترمب قال لصحافيين في الطائرة الرئاسية: "كوبا مستعدة للسقوط" مضيفًا أنه سيكون من الصعب على هافانا "الصمود" بدون دخل من النفط الفنزويلي.
وأشار إلى أنه "لا أعتقد أننا سنحتاج للقيام بأي شيء. يبدو أنها ستسقط".
والسبت، أعلن ترمب شن هجوم واسع النطاق على فنزويلا، أسفر عن اعتقال رئيسها مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وصرح ترمب أن الولايات المتحدة ستواصل "إدارة الأمور في فنزويلا حتى تحقيق انتقال آمن ومناسب ومعقول للسلطة" هناك.
ونشرت وزارة العدل الأميركية وثيقة اتهامات ضد مادورو منها "قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية لسنوات" و"التعاون مع أخطر تجار وإرهابيي المخدرات في العالم".
في المقابل، رفض الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الإثنين، التهم الموجهة إليه أثناء مثوله أمام المحكمة الأميركية بأولى جلساتها في نيويورك.