Skip to main content

بعد توترات خلال اليومين الماضيين.. قوات الأمن السوري تدخل جرمانا

الأحد 2 مارس 2025
شهدت جرمانا توترات أمنية أدت إلى مقتل أحد عناصر أجهزة الأمن السورية- وزارة الداخلية السورية/ فيسبوك

كشف مدير أمن محافظة ريف دمشق السورية المقدم حسام طحان، مساء الأحد، عن بدء انتشار أمني في مدينة جرمانا لإنهاء "حالة الفوضى"، بعد رفض تسليم متورطين في مقتل عامل في وزارة الدفاع.

جاء ذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن طحان، في توضيح للحالة الأمنية بجرمانا، التي شهدت في اليومين الماضيين توترات أمنية افتعلتها ميلشيا ترفض التخلي عن سلاحها.

وأفاد طحان ببدء انتشار القوات الأمنية داخل مدينة جرمانا، وذلك "بعد رفض المتورطين في اغتيال أحمد الخطيب، العامل في وزارة الدفاع تسليم أنفسهم"، متوعدًا بالعمل على "إلقاء القبض عليهم لتقديمهم للقضاء العادل".

وأضاف: "ستعمل قواتنا على إنهاء حالة الفوضى والحواجز غير الشرعية التي تقوم بها مجموعات خارجة عن القانون امتهنت عمليات الخطف والقتل والسطو بقوة السلاح"، لافتًا إلى "رفض المسلحين الخارجين عن سلطة الدولة جميع الوساطات والاتفاقات".

قوات الأمن السورية تدخل جرمانا

وأردف طحان: "أكدنا أنه لن تبقى بقعة جغرافية سورية خارج سيطرة مؤسسات الدولة، ولمسنا من أهالي جرمانا تعاونًا كبيرًا في هذا الشأن".

وشهدت جرمانا مساء الجمعة توترات أمنية أدت إلى مقتل أحد عناصر أجهزة الأمن، على يد مسلحين.

وتحاول إسرائيل استغلال هذه التوترات، إذ قالت هيئة البث العبرية السبت إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس "وجها الجيش بالتحضير لحماية منطقة جرمانا الدرزية"، على بعد نحو 60 كيلومترًا من الحدود الإسرائيلية.

وهدد مكتب نتنياهو، عبر بيان، بعدم السماح للإدارة الجديدة في سوريا بـ"المساس بالدروز" في المدينة.

لكن الموقف الإسرائيلي قوبل برفض قيادات المدينة السورية، واعتبروه تدخلًا في شؤون بلادهم الداخلية.

وفتحت إدارة العمليات العسكرية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد مراكز للتسوية مع عناصر النظام المخلوع لتسليم سلاحهم، لكن بعضهم رفض الانصياع لهذه المبادرة، ما أدى إلى مواجهات في محافظات عدة.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الثاني 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عامًا من نظام حزب البعث الدموي و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

وتحتل إسرائيل منذ عام 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة ببشار الأسد ووسعت رقعة احتلالها في الجولان، كما احتلت المنطقة العازلة السورية، ودمرت معدات وذخائر عسكرية للجيش السوري عبر مئات الغارات الجوية.

وكانت جرمانا من أولى المناطق التي أسقط فيها السكان عشية إطاحة حكم بشار الأسد، تمثالًا نصفيًا لوالده الرئيس الراحل حافظ الأسد كان موضوعًا في ساحة رئيسية تحمل اسمه.

المصادر:
وكالات
شارك القصة