الأحد 25 كانون الثاني / يناير 2026

بعد توتر جديد.. تدابير استثنائية للجيش اللبناني على الحدود مع سوريا

بعد توتر جديد.. تدابير استثنائية للجيش اللبناني على الحدود مع سوريا

شارك القصة

يستمرّ الجيش اللبناني في اتخاذ التدابير اللازمة لضبط الوضع على الحدود مع سوريا
يستمرّ الجيش اللبناني في اتخاذ التدابير اللازمة لضبط الوضع على الحدود مع سوريا- غيتي
الخط
اتخذت وحدات الجيش اللبناني المُتواجدة في المنطقة الحدودية مع سوريا، تدابير أمنية استثنائية بهدف تحديد مصدر إطلاق النار من داخل الأراضي اللبنانية.

أعلن الجيش اللبناني في بيان الجمعة، تنفيذه "تدابير أمنية استثنائية" عند الحدود اللبنانية -السورية، إثر تجدّد الاشتباكات في المنطقة الخميس، نتيجة إطلاق نار من الجهة اللبنانية باتجاه سوريا.

وذكر البيان أنّه بتاريخ 24 أبريل/ نيسان 2025، حدث تبادل لإطلاق النار في منطقة الهرمل عند الحدود اللبنانية -السورية، بعد إطلاق نيران من الجانب اللبناني باتجاه الأراضي السورية "نتيجة خلافات حول أعمال تهريب"، فردَّ الجانب السوري على مصدر النيران، ما أدى إلى وقوع جرحى من الجانبين.

وأضاف أنّه على أثر ذلك، اتخذت وحداته المُتواجدة في المنطقة الحدودية مع سوريا، تدابير أمنية استثنائية على طول الحدود، بهدف تحديد مصدر إطلاق النار داخل الأراضي اللبنانية".

وأشار إلى أنّ وحداته "نفّذت عمليات دهم بالتزامن مع عمليات رصد وتتبّع من قبل مديرية المخابرات، ما أسفر عن توقيف المواطن (أ.أ.) المُشتبه بتورّطه في إطلاق النار، إضافة إلى انتمائه إلى مجموعة مسلحة تنشط في أعمال التهريب"، من دون أن يسميها.

اتصالات لاحتواء التصعيد

وأوضح أنّه بالتوازي مع العمل الأمني الميداني، أجرت قيادة الجيش اللبناني "اتصالات مُكثّفة مع السلطات السورية، ما أفضى إلى احتواء التصعيد"، فيما تستمرّ الوحدات العسكرية في اتخاذ التدابير اللازمة لضبط الوضع".

وأكد الجيش أنّ العمل جارٍ لملاحقة بقية المتورطين في عملية إطلاق النار.

ومساء الخميس، أفادت وزارة الدفاع السورية بإطلاق 5 قذائف صاروخية من لبنان على مواقع للجيش السوري في منطقة القصير غرب حمص وسط البلاد.

واتهمت دمشق "حزب الله" بإطلاق القذائف، بينما أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان إصابة 8 نازحين سوريين جراء انفجار مسيّرة مفخّخة في مزرعة في بلدة حوش السيد علي الحدودية مع سوريا.

ومنتصف مارس/ آذار الماضي، شهد البلدان توترًا أمنيًا على حدودهما على خلفية اتهام وزارة الدفاع السورية "حزب الله" باختطاف وقتل 3 من عناصرها، وهو ما نفاه مسؤولو الحزب.

واتفق وزيرا الدفاع السوري مرهف أبو قصرة واللبناني ميشال منسى، في اجتماع عُقد بالسعودية في 28 مارس الماضي، على "الأهمية الإستراتيجية لترسيم الحدود بين البلدين، والتنسيق فيما بينهما للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية".

وتتّسم الحدود اللبنانية السورية بتداخلها الجغرافي، إذ تتكوّن من جبال وأودية وسهول من دون علامات أو إشارات تدلّ على الحد الفاصل بين البلدين، اللذين يرتبطان بـ 6 معابر حدودية برية على طول نحو 375 كيلومتر.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات