منع جنود الاحتلال الإسرائيلي فريق التلفزيون العربي من تغطية الأحداث التي يشهدها وسط مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وطرد الجنود فريق التلفزيون العربي والطواقم الصحافية والمُسعفين الذين كانوا يتواجدون عند نقطة قريبة من مستوصف الرحمة وسط المدينة.
وأظهرت اللقطات تقدّم خمسة من جنود الاحتلال نحو فريق التلفزيون العربي وطردهم، وطلبت منهم الابتعاد عن النقطة التي تتواجد بها دورية إسرائيلية.
وهدّد أحدهم الصحافيين والمُسعفين بإلقاء قنبلة عليهم، في حال عدم ابتعادهم عن الموقع.
توثيق إلقاء قنبلة على شاب في نابلس
كما وثّقت المشاهد التي التقطتها كاميرا التلفزيون العربي لحظة إلقاء أحد جنود الاحتلال قنبلة تجاه أحد المُواطنين، بينما كان يقف أمام محله التجاري في الشارع ذاته.
وحدث ذلك، بينما كان مراسل التلفزيون العربي في نابلس عميد شحادة يُوثّق الاعتداءات وسط المدنية، حيث خلعت قوات الاحتلال أبواب المحال التجارية بتفجيرها، بينما صادرت تسجيلات كاميرات المراقبة منها.
وقبيل ذلك بقليل، طردت قوات الاحتلال أحد المسعفين بعد أن حقّقت معه، وطلبت من سيارات الإسعاف الابتعاد من محيط مستوصف الرحمة.
وفي الشارع ذاته، قال مدير الإغاثة الطبية في نابلس غسان حمدان إنّ قوات الاحتلال اقتحمت منذ فجر اليوم مسجد النمر، وحاصرت المستشفى الوطني، كما منعت الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف والمرضى من الدخول والخروج إلى المستشفى.
وأضاف حمدان أنّها اعتدت أيضًا على الطواقم الطبية ومُسعفي الإغاثة الطبية في شارع حطين، وأطلقت الرصاص تجاه مُواطنين فلسطينيين أصيب أحدهم برصاصتين في ساقيه، بالإضافة إلى عشرات حالات الاختناق بالغاز.
وأوضح مراسلنا أنّ جنود الاحتلال طاردوا الشبّان الفلسطينيين في المدينة، في ظل انتشار فرق من جنود المشاة على امتداد الشوارع في شرق نابلس.
ومنذ فجر اليوم، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس، وسط مقاومة من مقاتلين فلسطينيين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الطرفين، تخلّلها إطلاق نار، وقنابل الغاز السام، أُصيب على إثرها جندي إسرائيلي بجروح متوسطة، و4 فلسطينيين بينهم طفل.