أعلنت إيران سقوط أكثر من 500 قتيل من القوات الأميركية خلال الحرب الحالية على إيران، بينما وصف وزير الحرب الأميركي بيت هيغشيث نتائج العمليات الأميركية على إيران حتى الآن بـ"التاريخية".
واعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أدخل الشعب الأميركي في "حرب ظالمة مع إيران نتيجة اندفاعات (رئس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو وتصرّفاته الهزلية.
وتوجّه لاريجاني لترمب قائلًا: "بعد سقوط أكثر من 500 قتيل من القوات الأميركية خلال هذه الأيام القليلة، ليُحاسب نفسه اليوم إذا ما زال الشعار "أميركا أولًا"، أم أصبح "إسرائيل أولًا".
لاريجاني: ألعاب نتنياهو الهزلية أدخلت أميركا بحرب غير عادلة pic.twitter.com/aTdkzsYAXm
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 4, 2026
بدوره، أعلن قائد في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري أنّ إيران استهدفت أكثر من 10 سفن وناقلات نفط خلال الحرب الحالية.
هيغسيث: نهدف لتدمير الخصم
من جهته، اعتبر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث نتائج العمليات الأميركية على إيران حتى الآن تاريخية، وتفضي إلى تدمير الخصم في إيران، مضيفًا أنّ مزيدًا من القوات ستصل قريبًا إلى المنطقة.
وأضاف الوزير في مؤتمر صحافي عقده اليوم في مقر البنتاغون، أنّه مع حلول اليوم السابع من الحرب سيسيطرُ الطيران الأميركي والإسرائيلي على الأجواء الإيرانية، وسيتمكّنان من تدمير الصواريخ، ومنع طهران من الوصول إلى السلاح النووي، وفق قوله.
وأضاف أنّ "أكبر القوات الجوية في العالم اجتاحت الأجواء الإيرانية بالكامل وسيطرت على سماء إيران، ولا يُمكن لها عمل أي شيء حيال سيطرتنا على أجوائها. فالقدرات الإيرانية تتقلّص مع استمرار هجماتنا"، معتبرًا انضمام إسرائيل يجعل تلك القوة أكثر دمارًا.
وتوعّد بارسال المزيد من القوات الأميركية إلى المنطقة، وباستخدام المزيد من مخزون غير محدود من القنابل الدقيقة.
"تدمير البحرية الإيرانية"
كما كشف أنّ غواصة أميركية أغرقت سفينة حربية إيرانية في المحيط الهندي الثلاثاء، وذلك بعدما أبلغت البحرية السريلانكية عن غرق الفرقاطة الإيرانية "أيريس دينا" قرب سواحلها.
ووصف هيغسيث الهجوم بأنّه "موت صامت" وأول عملية إغراق أميركية لسفينة مُعادية بواسطة طوربيد منذ الحرب العالمية الثانية. وقال: "كما في تلك الحرب، نُقاتل بهدف النصر".
ومنذ صباح السبت، تشنّ إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا مشتركًا على إيران أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أميركية في دول المنطقة"، غير أنّ بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارًا بأعيان مدنية بهذه الدول.