الأربعاء 17 يوليو / يوليو 2024

بعد حملة حركة المقاطعة.. "باركليز" يتراجع عن رعاية مهرجانات بريطانية

بعد حملة حركة المقاطعة.. "باركليز" يتراجع عن رعاية مهرجانات بريطانية

Changed

يُتهم مصرف "باركليز" البريطاني بالتواطؤ في الإبادة الجماعية في غزة - إكس
يُتهم مصرف "باركليز" البريطاني بالتواطؤ في الإبادة الجماعية في غزة - إكس
تخلّى مصرف "باركليز" البريطاني المتهم بدعم إسرائيل عن رعاية مهرجانات موسيقية عدة، بعد حملة قادتها حركة المقاطعة ضده. 

رضخ مصرف "باركليز" البريطاني، المتهم بتقديم خدمات مالية لشركات تبيع أسلحة لإسرائيل، لتهديدات بالمقاطعة من جانب فنانين هذا الصيف في المملكة المتحدة، وتخلّى عن رعاية مهرجانات موسيقية عدة. 

وقال الفرع البريطاني لشركة "لايف نايشن" الأميركية العملاقة في مجال تنظيم الحفلات الجمعة: "بعد مناقشات مع الفنانين، اتفقنا مع باركليز على انسحاب (المصرف) من رعاية مهرجاناتنا" في عام 2024.

وكانت الشركة قد وقّعت العام الماضي عقدًا يمتد لخمس سنوات مع المصرف. 

مقاطعة مهرجانات يرعاها "باركليز" 

ومن جهته، أكد بنك "باركليز" لوكالة "فرانس برس" أنه تلقى طلبات بـ"تعليق مشاركته" في المهرجانات التي تنظمها "لايف نايشن" في المملكة المتحدة في 2024.

كما انسحبت فرق عدة خلال الأيام الماضية من مهرجان "داونلود"، الأكبر على صعيد موسيقى الميتال والروك في بريطانيا، والذي يرعاه مصرف "باركليز" ويستمر حتى الأحد في ليسترشر (وسط إنكلترا).

تلقى بنك "باركليز" طلبات بتعليق مشاركته في المهرجانات التي تنظمها شركة "لايف نايشن" في بريطانيا- إكس
تلقى بنك "باركليز" طلبات بتعليق مشاركته في المهرجانات التي تنظمها شركة "لايف نايشن" في بريطانيا- إكس

كما كان من المقرر أن يرعى بنك "باركليز" مهرجان "آيل أوف وايت" في نهاية يونيو/ حزيران، مع برنامج فني يشمل فرقتَي "غرين داي" و"بت شوب بويز"، ومهرجان "لاتيتود" في نهاية يوليو/ تموز في سوفولك (شرق)، بمشاركة متوقعة من "دوران دوران" و"لندن غرامر". 

لكن المصرف أكّد أن "عملاء باركليز الذين يحملون تذاكر لهذه المهرجانات لا يتأثرون وتبقى تذاكرهم صالحة".

"انتصار تاريخي"

من جانبها، أثنت مجموعة "باندز بويكوت باركليز" التي تقود حملة لإقناع المهرجانات بكسر شراكاتها مع البنك على الخطوة. وقالت عبر إنستغرام: "إن هذا انتصار تاريخي لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات الفلسطينية العالمية".

وتعتبر المجموعة أن مصرف "باركليز" "متواطئ في الإبادة الجماعية في غزة من خلال استثماراته وقروضه واشتراكاته في شركات الأسلحة، التي تزود الجيش الإسرائيلي" الذي يشن عدوانًا على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. 

ماذا يقول "باركليز"؟

أعرب مصرف "باركليز" عن خشيته من أن تؤدي هذه الحملة إلى ما أسماه إضعاف "الدعم الأساسي للأحداث الثقافية التي يستفيد منها ملايين الأشخاص"، وفق تعبيره.

وأسف للجوء ناشطين إلى "تخويف موظفيه والتخريب المتكرر لفروعه والمضايقات عبر الإنترنت"، نافيًا استثماره بشكل مباشر أو امتلاكه أسهمًا في شركات دفاعية تزود إسرائيل بالأسلحة.

وتدعم مئات الجمعيات والعلامات التجارية والمعجبين والفنانين حملة المقاطعه.

وفي مايو/ أيار الماضي، رفض أكثر من 100 فنان المشاركة في مهرجان "غريت إسكايب" (Great Escape) في برايتون بجنوب إنكلترا، باسم حملة المقاطعة هذه. 

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close