السبت 12 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

بعد رحيل إيلون ماسك.. هل ستتفكك إدارة الكفاءة الحكومية الأميركية؟

بعد رحيل إيلون ماسك.. هل ستتفكك إدارة الكفاءة الحكومية الأميركية؟

شارك القصة

اشتكى ماسك  من أنّ هيئة الكفاءة الحكومية أصبحت "كبش فداء" بسبب الخلاف بينها وبين الإدارة
اشتكى ماسك من أنّ هيئة الكفاءة الحكومية أصبحت "كبش فداء" بسبب الخلاف بينها وبين الإدارة- غيتي
اشتكى ماسك من أنّ هيئة الكفاءة الحكومية أصبحت "كبش فداء" بسبب الخلاف بينها وبين الإدارة- غيتي
الخط
يعقد الرئيس الأميركي وإيلون ماسك مؤتمرًا صحافيًا، وذلك بعد تنحي الأخير عن منصبه في إدارة ترمب، حيث ترأس على مدى أشهر وزارة "هيئة الكفاءة الحكومية".

قال موظف سابق في إدارة الكفاءة الحكومية، إن مشروع خفض الإنفاق لإدارة الكفاءة الحكومية المستحدثة سيفشل على الأرجح، بدون وجود الملياردير إيلون ماسك في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأعلن ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا مساء يوم الأربعاء أنه سيرحل عن إدارة الكفاءة الحكومية، لكنه تعهد بأنها ستواصل عملها بدونه، فيما قال ممثلو إعلام للإدارة الأميركية في تصريحات لوكالة "رويترز": إن إدارة الكفاءة الحكومية ستواصل عملها.

وأشرفت إدارة الكفاءة الحكومية على خفض الوظائف في جميع الوكالات الاتحادية تقريبًا، في إطار محاولات ترمب لإحداث تغييرات في البيروقراطية الاتحادية.

"ستتلاشى هذه الفكرة"

ومع ذلك، قال مهندس البرمجيات ساهيل لافينجيا، الذي أمضى ما يقرب من شهرين في العمل مع مجموعة من خبراء التكنولوجيا المؤيدين لماسك، إنه يتوقع أن "تتفكك" إدارة الكفاءة الحكومية على نحو سريع.

وقال لافينجيا، الذي طُرد من الإدارة هذا الشهر، في أول مقابلة له بعد تركه منصبه لرويترز: "ستتلاشى هذه الفكرة فجأة"، مضيفًا: "كان إيلون مصدر الجذب والجاذبية الأكبر".

وقال إنه يتوقع أن "يتوقف موظفو إدارة الكفاءة الحكومية عن الحضور إلى العمل. الأمر أشبه بانضمام أطفال إلى شركة ناشئة ستتوقف عن العمل في غضون أربعة أشهر".

ومن شأن ذلك أن يضع كلمة النهاية لتراجع ملحوظ في أداء إدارة الكفاءة الحكومية، التي تعهد ماسك عندما تولى رئاستها بخفض الإنفاق الاتحادي بنحو تريليوني دولار. لكن بدلًا من ذلك، تظهر تقديرات الإدارة أن جهودها أسفرت عن توفير حوالي 175 مليار دولار حتى الآن، وأن حساباتها كانت حافلة بالأخطاء.

وأشاد البيت الأبيض بإدارة الكفاءة الحكومية، لكنه لم يعقب على ما ذكره لافينجيا.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض هاريسون فيلدز: "إدارة الكفاءة الحكومية جزء لا يتجزأ من عمليات الحكومة الاتحادية، ومهمتها، كما حددها الأمر التنفيذي للرئيس، ستستمر تحت إشراف رؤساء الأجهزة والإدارات في إدارة ترمب".

مؤتمر صحافي

وأشاد ترمب بماسك أمس الخميس وقال إنه سيعقد مؤتمرًا صحفيًا مع الملياردير، الذي تنتهي فترة عمله في الإدارة اليوم الجمعة في المكتب البيضاوي.

وقال ترمب في منشور على موقع تروث سوشيال: "سيكون هذا يومه الأخير، ولكنه لن يكون كذلك في الواقع لأنه سيكون دائمًا معنا ويساعدنا طوال الوقت". وأضاف: "إيلون رائع!".

واشتكى ماسك -الذي كان دائمًا إلى جانب ترمب قبل أن ينسحب للتركيز على أعماله في سبايس إكس وتسلا- من أنّ هيئة الكفاءة الحكومية أصبحت "كبش فداء" بسبب الخلاف بينها وبين الإدارة.

وكان مجلس النواب الأميركي قد أقر الأسبوع الماضي مشروع القانون الذي ينتقده ماسك وانتقل الآن إلى مجلس الشيوخ، وهو يقدّم إعفاءات ضريبية واسعة النطاق وتخفيضات في الإنفاق.

تابع القراءة

المصادر

وكالات