الأربعاء 22 أبريل / أبريل 2026
Close

بعد "سرقة القرن" في اللوفر.. فرنسا تتحرك لتعزيز أمن المتاحف

بعد "سرقة القرن" في اللوفر.. فرنسا تتحرك لتعزيز أمن المتاحف

شارك القصة

وزير العدل يعتبر سرقة اللوفر وصمت فرنسا "بصورة مخزية"
وزير العدل يعتبر سرقة اللوفر وصمت فرنسا "بصورة مخزية"- رويترز
وزير العدل يعتبر سرقة اللوفر وصمت فرنسا "بصورة مخزية"- رويترز
الخط
اعترفت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي بأن تأمين زوار متحف اللوفر كان أولوية على حساب حماية الأعمال الفنية، ما أثار جدلًا حول سياسات الأمن الثقافي في فرنسا.

أكد مسؤولون فرنسيون اليوم الإثنين أن باريس ستراجع إجراءات حماية المواقع الثقافية في أنحاء البلاد وستعزز إجراءات الأمن إذا لزم الأمر في وقت استمرت فيه مطاردة أربعة نفذوا سرقة جريئة في وضح النهار لمتحف اللوفر.

وأمس الأحد، اقتحم لصوص متحف اللوفر باستخدام رافعة لتحطيم نافذة في الطابق العلوي، ثم سرقوا مقتنيات "لا تقدر بثمن" من منطقة عرض تضم جواهر تعود للحقبة الملكية في فرنسا قبل أن يلوذوا بالفرار مستخدمين دراجات نارية.

تساؤلات محرجة بشأن تأمين متحف اللوفر

وتصدرت عملية السرقة، التي وصفتها عدة صحف بأنها "سرقة القرن"، عناوين الصحف العالمية. وظل المتحف، الذي أغلق بعد السرقة صباح أمس الأحد، مغلقًا اليوم الإثنين.

وأثارت سرقة المتحف بتلك الطريقة تساؤلات محرجة حول تأمين اللوفر، الذي يضم أعمالًا فنية مثل الموناليزا، والذي استقبل 8.7 مليون زائر في 2024.

وقال وزير العدل جيرالد دارمانان إن السرقة وصمت فرنسا "بصورة مخزية". وانتقد سياسيون معارضون الحكومة ووصفوا الواقعة بأنها تشكل إهانة للبلاد في وقت تعاني فيه بالفعل من أزمة سياسية عميقة.

وأضاف دارمانان في مقابلة مع محطة "فرانس إنتر" الإذاعية: "الأمر المؤكد هو أننا أخفقنا... تمكن أحدهم من أن يضع شاحنة وعليها رافعة علنًا في شوارع باريس، ليتسنى لأشخاص الصعود لبضع دقائق وسرقة جواهر لا تقدر بثمن ووصم فرنسا بصورة مخزية".

تقييم إجراءات أمن المتاحف

واليوم الإثنين، عقدت وزارتا الثقافة والداخلية اجتماعًا طارئًا واتفقتا على الطلب من كبار المسؤولين في أنحاء فرنسا "تقييم الإجراءات الأمنية القائمة حول المؤسسات الثقافية على الفور وتعزيزها إذا اقتضت الحاجة"، وفقًا لبيان من وزارة الداخلية.

وقالت وزيرة الثقافة رشيدة داتي لمحطة تلفزيونية: "لوقت طويل ركزنا اهتمامنا على تأمين الزوار وليس على تأمين الأعمال الفنية".

ومن بين الحلي الثماني المسروقة والعائدة كلها إلى القرن التاسع عشر، عقد من الياقوت عائد للملكة ماري-إميلي زوجة الملك لوي-فيليب الأول المؤلف من ثمانية أحجار ياقوت و631 ماسة بحسب موقع اللوفر الإلكتروني.

وسرق اللصوص أيضًا عقدًا من الزمرد من طقم عائد للزوجة الثالثة لنابليون الأول، ماري لويز المؤلف من 32 حجر زمرد و1138 ماسة. أما تاج الامبراطورة أوجيني فيحمل نحو ألفي ماسة.

تابع القراءة

المصادر

وكالات