نقل متحف اللوفر بعضًا من أثمن مجوهراته إلى بنك فرنسا، وفق ما أفادت إذاعة "آر.تي.إل" الفرنسية.
وجاءت الخطوة بعد أن كشفت عملية سرقة جريئة في وضح النهار الأسبوع الماضي عن هشاشة الوضع الأمني في المتحف الشهير.
ونقلت الإذاعة عن مصادر لم تسمها أن عملية نقل بعض القطع الثمينة من معرض أبولو بالمتحف، الذي يضم جواهر تعود للحقبة الملكية، تمت أمس الجمعة بحراسة خاصة من الشرطة.
ويقع بنك فرنسا، الذي يضم احتياطيات البلاد من الذهب في قبو ضخم على عمق 27 مترًا تحت الأرض، على بعد 500 متر فقط من متحف اللوفر، على الضفة اليمنى لنهر السين.
سرقة متحف اللوفر
وسرق لصوص ثماني قطع ثمينة تقدر قيمتها بنحو 102 مليون دولار من مجموعة اللوفر في 19 أكتوبر/ تشرين الأول وكشفت السرقة عن ثغرات أمنية أثناء اقتحامهم المتحف الأكثر زيارة في العالم.
ووقعت السرقة خلال ساعات العمل بين الساعة 9:30 و9:40 صباحًا. فقد دخل ثلاثة أو أربعة لصوص إلى قاعة أبولو في المتحف والتي تُعرض فيها مجوهرات ملكية فرنسية، عبر نافذة هشموها بعد صعودهم إلى الشرفة باستعمال رافعة. واستمرت عملية السطو لسبع دقائق. ثم هرب اللصوص على دراجات نارية.
معروضات قاعة أبولو
وكانت المجوهرات محمية في خزائن عرض زجاجية في قاعة أبولو، التي أنشئت بناء على طلب الملك لويس الرابع عشر، وهي تضم المجموعة الملكية من الأحجار الكريمة والماسات.
وتشمل المعروضات ثلاث ماسات تاريخية، بالإضافة إلى قلادة من الزمرد والألماس أهداها نابليون لزوجته الإمبراطورة ماري لويز، بحسب الموقع الإلكتروني لمتحف اللوفر.
وأثارت تفاصيل سرقة متحف اللوفر تساؤلات محرجة حول تأمين اللوفر، الذي يضم أعمالًا فنية مثل الموناليزا، والذي استقبل 8.7 مليون زائر في 2024.
وقد ترددت أصداء السرقة حول العالم، مما أثار حالة من التفكير العميق بشأن الأوضاع في فرنسا بسبب ما اعتبره البعض إهانة للبلاد.