تحوّل مدرب نادي ليفربول أرني سلوت إلى محور انتقادات حادة في الصحافة البريطانية، اليوم الخميس، بعد الهزيمة القاسية أمام كريستال بالاس بثلاثية نظيفة في ربع نهائي كأس الرابطة الإنكليزية.
وسجل إسماعيلا سار مهاجم كريستال بالاس هدفين ليقوده إلى فوز مفاجئ بنتيجة 3-صفر على ليفربول المتعثر في الدور الرابع للكأس، مساء أمس الأربعاء لتتواصل معاناة فريق المدرب أرني سلوت.
"أزمة حقيقية"
ووصف موقع "توك سبورت" الهزيمة بأنها الأسوأ في تاريخ النادي منذ 91 عامًا في بطولة محلية بعدما عجز الفريق عن التسجيل وتلقّى ثلاثة أهداف كاملة على ملعب "سيلهرست بارك".
أما صحيفة "ذا صن" فذكرت أن الخسارة تأتي ضمن سلسلة تراجع مستمرة بعدما هبط ليفربول إلى المركز السابع في جدول الدوري الإنكليزي الممتاز وتلقى أربع هزائم متتالية في مختلف المسابقات، ما جعل وسائل الإعلام تصف ما يحدث بـ"أزمة حقيقية تضرب أحد أكبر أندية أوروبا".
وخلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء، حاول سلوت الدفاع عن خياراته موضحًا وفق موقع "ذيس إز آنفيلد" أنه لم يغيّر رأيه في التشكيلة وأن ضغط المباريات وكثرة الإصابات فرضا عليه تدوير اللاعبين، لكنه رفض الاعتراف بوجود أزمة داخل غرفة الملابس.
مصير سلوت
وفي أنفيلد، أراح سلوت معظم لاعبيه الأساسيين ـ كما فعل باقي أندية الدوري الإنكليزي الممتاز الكبرى التي لعبت الأربعاء ـ وتكبد الخسارة السادسة في آخر سبع مباريات بكل المسابقات.
من جانبها، انتقدت صحيفة "ذا صن" قرارات سلوت ووصفتها بالخطأ الكبير الذي كلّف الفريق خروجًا مهينًا من البطولة.
ورأت شبكة "سكاي سبورتس" أن الخسارة أمام كريستال بالاس امتداد لأداء دفاعي ضعيف وهويّة هجومية ضائعة منذ انطلاق الموسم، معتبرة أن ليفربول في أسوأ حالاته منذ عقد كامل.
منصة "سبورت بايبل" كشفت اليوم أن إدارة النادي بدأت مراجعة موقفها من الجهاز الفني، وأن مستقبل سلوت أصبح على المحك إذا استمر التراجع في النتائج، لتصبح الخسارة أمام كريستال بالاس نقطة مفصلية تهدد مشروعه في أنفيلد منذ توليه المهمة خلفًا ليورغن كلوب مطلع الموسم.