ظهر الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الإثنين، وهو يتجول في شوارع دمشق ويتسوق من أحد المحال التجارية بالعملة الجديدة، في مشهد يؤكد سلامته وينفي الشائعات التي تحدثت عن محاولة لاغتياله.
وتأتي هذه الجولة عقب انتشار شائعات تحدثت عن محاولة اغتياله داخل القصر الجمهوري في دمشق، ونفت وزارة الداخلية هذه الشائعات داعية المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمسؤولية.
وقبل أيام في 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، جرى تداول مقاطع فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي قيل إنها تظهر اشتباكات تدور في محيط القصر الجمهوري السوري في العاصمة دمشق، ومقر الفرقة الرابعة سابقًا خلال اجتماع أمني مع شخصيات رفيعة.
إلا أنه تبين أن الفيديوهات قديمة، كما نفى مصدر حكومي سوري لمراسل التلفزيون العربي صحة ما يجري تناقله من أخبار عن حدث أمني داخل القصر الجمهوري.
الشرع يتجول بدمشق
ونشرت القناة "الإخبارية" السورية (رسمية) مقاطع مصورة للشرع أثناء جولته، تظهر تفاعلًا مع المواطنين ومرتادي المحل، فيما بدا يمارس حياته اليومية بشكل طبيعي، وسط إجراءات أمنية روتينية حول المكان.
كما أظهر المقطع الشرع وهو يتسوق من المحل الذي يقع في حي المزة بالعاصمة دمشق، بالعملة السورية الجديدة.
والسبت، أعلن المصرف المركزي السوري انطلاق عملية استبدال العملة الجديدة فعليًا بعد تحضيرات دامت لأشهر.
ودخلت الأوراق النقدية الجديدة فئة 10 و25 و50 و100 و200 و500 ليرة التداول بعد حذف صفرين من الأوراق النقدية القديمة.
وتستمر عملية الانتقال إلى العملة الجديدة ثلاثة أشهر مع إمكانية تمديدها في حال الحاجة.
ولا يزال السوريون يتعاملون بالعملة الورقية القديمة، التي تذكرهم بمآس عايشوها إبان النظام السابق، حيث وضعت صورة رئيس النظام السابق بشار الأسد على فئة ألفي ليرة (الدولار يساوي 11 ألف ليرة)، بينما وضعت صورة والده حافظ الأسد على فئة الألف ليرة.
ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، تجري الإدارة الجديدة إصلاحات اقتصادية وسياسية لتحسين الأوضاع في سوريا.