الأربعاء 19 أغسطس / أغسطس 2026
Close

بعد ضغوط أميركية.. موسكو تدرس السماح لأنقرة ببيع منظومة "إس-400" لدولة ثالثة

بعد ضغوط أميركية.. موسكو تدرس السماح لأنقرة ببيع منظومة "إس-400" لدولة ثالثة

شارك القصة

منظومة إس  الروسية 400 في تركيا
تعرضت أنقرة لعقوبات أميركية بسبب تسلحها بمنظومة الدفاع الجوي الروسية "إس 400" - غيتي/ أرشيفية
تعرضت أنقرة لعقوبات أميركية بسبب تسلحها بمنظومة الدفاع الجوي الروسية "إس 400" - غيتي/ أرشيفية
الخط
بين العقوبات الأميركية والتفاهمات مع موسكو، يدخل ملف الأسلحة الروسية في تركيا مرحلة جديدة قد تعيد تشكيل موازين العلاقة بين الأطراف المعنية.

أكد الكرملين اليوم الجمعة وجود اتصالات مع تركيا بشأن احتمال إعادة تصدير منظومة دفاع جوي روسية إلى دولة ثالثة، وهي خطوة لا يمكن إتمامها من دون موافقة موسكو.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في تصريح لوكالة فرانس برس إن روسيا أجرت اتصالات مع أنقرة بشأن هذه القضية، موضحًا: "سنواصل اتصالاتنا مع الجانب التركي".

وأضاف بيسكوف: "يمكنني ان أقول أمرًا واحدًا: إنه موضوع حساس للغاية".


ضغط أميركي على تركيا


وفي معلومات أوردها الصحافي التركي المعروف عبد القادر سلفي ونشرت الجمعة في صحيفة "حرييت" القريبة من الحكم، فإن منظومة "إس 400 جرى بيعها لبلد ثالث" هو "بلد خليجي".

وتسعى تركيا إلى التخلص من هذه المنظومة الروسية المضادة للصواريخ والتي ابتاعتها في 2017، بعدما تعرضت بسببها لعقوبات من جانب الكونغرس الأميركي.

فقد اُستبعدت أنقرة من برنامج مقاتلات "إف-35" في 2019، وتعرضت في العام التالي لعقوبات فرضها عليها الكونغرس الأميركي ضمن قانون "التصدي لخصوم أميركا".

كذلك، لم تحصل على محركات من طراز "إف110" لمقاتلة "كان" التركية.

وخلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة الثلاثاء والأربعاء، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه يؤيد رفع هذه العقوبات، لكن قراره وحده في هذا الصدد ليس كافيًا.

وعلى تركيا تاليًا أن تتخلص من منظومة "إس-400" الروسية الموجودة على أراضيها، حتى لو لم يتم تشغيلها سوى لإجراء اختبارات.

لكن بيع المنظومة يتطلب موافقة روسيا، كون تركيا لا تملك رخصة لإعادة تصديرها.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب