الأربعاء 21 Sep / September 2022

بعد عام من اقتحام الكونغرس.. البنتاغون يحدّث إجراءات نشر الحرس الوطني

بعد عام من اقتحام الكونغرس.. البنتاغون يحدّث إجراءات نشر الحرس الوطني

Changed

مبنى الكابيتول الذي يضم الكونغرس الأميركي في العاصمة واشنطن
مبنى الكابيتول الذي يضم الكونغرس الأميركي في العاصمة واشنطن (غيتي)
احتاج المسؤولون العسكريون أكثر من ثلاث ساعات لنشر الحرس الوطني في الكونغرس بعد سيطرة مثيري الشغب عليه، وذلك بسبب سلسلة من الإجراءات البيروقراطية.

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون، الخميس، أنه تم تحديث عملية الموافقة على نشر قوات الحرس الوطني وتبسيطها في واشنطن، بعد انتقادات واجهتها الوزارة العام الماضي، إثر اعتداء أنصار الرئيس السابق دونالد ترمب على مبنى الكابيتول الذي يضم الكونغرس.

وتعرض البنتاغون لانتقادات بسبب بطء استجابته خلال اعتداء 6 يناير/ كانون الثاني على الكونغرس الذي خلف خمسة قتلى وعشرات الجرحى.

واحتاج المسؤولون العسكريون أكثر من ثلاث ساعات لنشر الحرس الوطني في الكونغرس بعد سيطرة المتظاهرين ومثيري الشغب عليه، وذلك نتيجة سلسلة من الإجراءات البيروقراطية.

سلطة الموافقة الوحيدة

وأعلن المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي أن وزير الدفاع سيكون من الآن فصاعدًا "سلطة الموافقة الوحيدة" لطلب الاستخدام الطارئ لأفراد الحرس الوطني داخل واشنطن.

وأضاف في بيان: "من خلال توضيح عملية الطلب وتبسيطها (..) ستكون الوزارة قادرة على الاستجابة بكفاءة وسرعة وفعالية".

وتتمتع العاصمة الأميركية واشنطن المنفصلة عن جارتيها ولايتي مريلاند وفرجينيا بوضع خاص يمنع المسؤولين المحليين من إرسال قوات عسكرية أو شرطة أو حرس وطني إلى مبنى الكابيتول الأميركي، وهو مبنى فدرالي.

وعندما طُلب منهم تقديم المساعدة بعد تفوق المتظاهرين على شرطة الكابيتول، قال مسؤولو البنتاغون لاحقًا إنهم كانوا مترددين بإرسال جنود احتياط مسلحين بالزي العسكري إلى الكونغرس خوفًا من تفاقم التوتر.

وفي السادس من يناير الماضي، تجمّع آلاف من مؤيدي ترمب قرب مقر البرلمان الأميركي بعد خطاب للرئيس السابق، حثّهم فيه على منع مجلس النواب من المصادقة على فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

واقتحم مئات منهم بعد ذلك المبنى وزرعوا الفوضى. وقتل في الهجوم خمسة أشخاص من بينهم شرطي.

لجنة تحقيق

ووافق مجلس النواب الأميركي، في 30 يونيو/ حزيران الماضي، على تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في أحداث اقتحام مبنى الكابيتول، بعدما عطّل الجمهوريون تشكيل لجنة تحقيق مستقلّة على غرار تلك التي أُنشئت بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001.

ويُتهم ترمب بتحريض المهاجمين عبر خطاب ناري أطلقه قبيل ذلك، زعم فيه أن الانتخابات مزورة ودعا مناصريه إلى الزحف إلى الكابيتول و"القتال بشراسة"، وذلك بعد أشهر من إطلاقه مزاعم غير مدعومة بأي دليل بأنه الفائز في انتخابات نزيهة خسرها أمام بايدن.

وكشف تحقيق أجراه مجلس الشيوخ حول أحداث الكابيتول، عن إخفاقات أمنية واسعة من جانب الحكومة والجيش ووكالات إنفاذ القانون في حماية الكابيتول.

وكانت وزارة العدل الأميركية أعلنت الشهر الماضي توجيه تهمتين بـ"ازدراء الكونغرس" لستيف بانون (67 عامًا)، القريب من الرئيس السابق دونالد ترمب، لرفضه المشاركة في التحقيقات المتعلقة بالاعتداء على مبنى الكابيتول في يناير/ كانون الثاني الماضي.

المصادر:
العربي، أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close