يستضيف ملعب "لويس كومبانيس" الأولمبي مباراة برشلونة وضيفه إلتشي، برسم مباريات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني.
ويسعى النادي الكتالوني لاستعادة توازنه بعد الخسارة التي مُني بها الفريق في مباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد.
وسيكون الفوز مطلبًا بالنسبة للفريق الذي يحتل المركز الثالث على سلم الترتيب، على بعد نقطة من فياريال الثاني، و8 نقاط من ريال مدريد المتصدر، والذي بدوره تغلب على فالنسيا، السبت، برباعية بيضاء.
يملك برشلونة 22 نقطة من 10 مباريات حقق خلالها 7 انتصارات وتعادلين وهزيمة واحدة.
في المقابل، يقدم إلتشي أداًء مميزًا هذا الموسم ويمتلك 14 نقطة، ويعتبر خصمًا قويًا بفضل دفاعه المنظم وسرعته في الهجمات المرتدة، ما يزيد من صعوبة المباراة على الفريق المضيف.
🔥 MATCH PREVIEW: FC BARCELONA vs ELCHE 🔥 pic.twitter.com/vb7dzPsYRF
— FC Barcelona (@FCBarcelona) November 2, 2025
الأرقام ترجح كفة برشلونة على إلتشي
وخلال 55 مباراة جمعت الفريقين، تبقى اليد العليا للفريق الكتالوني بـ34 انتصارًا، كما لم يذق إلتشي طعم الفوز على برشلونة في آخر 15 مواجهة بينهما.
وفي مبارياته الخمس الأخيرة في مختلف المسابقات، خسر برشلونة 3 مباريات أمام ريال مدريد وإشبيلية في الدوري المحلي وباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا.
إصابات برشلونة تزيد متاعب فليك
وتزداد معاناة المدرب هانز فليك قبل مواجهة برشلونة أمام إلتشي، في ظل الغيابات العديدة التي تضرب صفوف الفريق الكتالوني. حيث يفتقد برشلونة خدمات 6 من أبرز لاعبيه بسبب الإصابات، وهم: تير شتيغن، غافي، ليفاندوفسكي، رافينيا، بيدري، وخوان غارسيا، ما يقلص الخيارات المتاحة أمام المدرب الألماني في التشكيلة الأساسية.
هذه الغيابات المؤثرة تضع فليك تحت ضغط كبير، خاصة بعد تراجع النتائج في الجولات الأخيرة، فيما يدخل إلتشي اللقاء بمعنويات مرتفعة وبصفوف شبه مكتملة باستثناء غياب جرادي ديغانا.
هانز فليك في مرمى الانتقادات
ووجهت أصابع الاتهام كثيرًا لمدرب الفريق هانز فليك بعد تراجع أداء الفريق في المباريات الأخيرة.
ويشكك المشجعون والإعلام في قدرته على إيجاد التوازن بين الدفاع والهجوم، بينما يصر على اللعب بخط دفاع متقدم طوال المباريات، وهو ما جعل الفريق يتلقى أهدافًا كثيرة، من بينها رباعية أمام إشبيلية، لكن المدرب الألماني يرى في هذا الأسلوب فرصة لتحقيق الألقاب.
لامين يامال تحت الضغط
وبعد مباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد، كثرت الانتقادات الموجهة لنجم الفريق لامين يامال، الذي ابتعد عن مستواه المعهود من حيث الفاعلية والحسم، وهو ما أثار قلق الجماهير والجهاز الفني، تزامنًا مع تجدد إصابته في منطقة العانة التي أثرت على جاهزيته البدنية.
كما يمر اللاعب الشاب بفترة صعبة نفسيًا، نتيجة الضغوط الإعلامية والجدل الذي أحاط بحياته الخاصة مؤخرًا، ما زاد من معاناته داخل وخارج الملعب.
ويسعى فليك لإعادة الثقة إليه تدريجيًا، أملاً في استعادة أحد أبرز المواهب الشابة لبريقه المعتاد في الفترة القادمة.