بعد ثلاثة عقود من تعثر زراعة الشاي في تنزانيا، جاءت النجدة من الصين لتأخذ بيد البلد الإفريقي إلى طريق الإنتاج والتصدير.
فبعد أن ظن التنزانيون؛ أنهم فقدوا أحد مصادر رزقهم التقليدية؛ حل الصينيون بديار البلد الإفريقي، لتزهر نبتة الشاي من جديد، وتستأنف المصانع المتوقفة عن العمل نشاطها، بالتزامن مع إنشاء مرافق جديدة لمعالجة الإنتاج، بالشراكة مع مستثمرين من بكين.
وشارك الصينيون كذلك في إعادة تأهيل مزارع الشاي الواقعة في المرتفعات الجنوبية التنزانية، بعد أن ظلت خاملة لأكثر من ثلاثين عامًا، الأمر الذي رفع سقف التوقعات حيال حجم الإنتاج الوطني للبلد الإفريقي الذي يصل تعداد ساكنيه إلى 70 مليون نسمة.
فرصة جديدة للشاي في تنزانيا
وينتظر حصاد هذا الموسم ثلاثين ألف طن من الشاي، بنمو نسبته 5% على أساس سنوي، وذلك بفضل تحسن طرق الزراعة والتسميد، الأمر الذي يعزز من فرص تصدير المنتج للأسواق الخارجية.
الصين تشارك في إعادة تأهيل قطاع الشاي في تنزانيا#اقتصاد_كم@waad_hachem pic.twitter.com/MqH4mgOvb6
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) September 30, 2025
وتملك الصين نظرة إستراتيجية للقارة السمراء الثرية بالمعادن ومصادر المياه، لذا فمن غير المستغرب أن تكون أكبر مستثمر في تنزانيا، لا سيما في مجالات البنية التحتية من سكك الحديد والطرق والأنفاق والجسور والموانئ.