بعد غارات الاحتلال.. كاميرا التلفزيون العربي ترصد الدمار في قناريت جنوبي لبنان
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أمس الأربعاء، إصابة 19 شخصًا بجروح، من بينهم إعلاميون، في الغارات الإسرائيلية على بلدة قِنّاريت جنوبي البلاد.
كما استهدفت غارات الاحتلال مبانٍ في عدد من البلدات اللبنانية، منها الكفور والخرايب وأنصار، وزعم الجيش الإسرائيلي أنه استهدف "بنى تحتية لحزب الله" جنوبي لبنان.
كاميرا العربي ترصد الدمار في قِنّاريت
ورصد التلفزيون العربي موقع الاستهداف في قِنّاريت، حيث وثّقت كاميرا المراسل دمارًا كاملًا في المبنى الذي استُهدف، إضافةً إلى أضرار واسعة في المباني المجاورة.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي من قِنّاريت، محمد شبارو، بأن الدمار كان كبيرًا في المبنى المستهدف، وأن المشاهد كانت مماثلة في بلدات جرجوع والكفور وأنصار والخرايب، وهي البلدات التي استهدفتها الغارات الإسرائيلية.
وأشار المراسل إلى أن قوة الانفجار كانت هائلة، حيث امتدت آثارها إلى مسافة تصل إلى كيلومتر واحد، مع تحليق شظايا وحجارة على نطاق واسع، ما يفسر ارتفاع عدد الجرحى.
ولفت إلى أن وزارة الصحة اللبنانية ذكرت أمس أن 19 شخصًا جُرحوا بسبب الغارة، من بينهم إعلاميون نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، بينهم شخصان يخضعان للعناية المركزة نتيجة الإصابات الخطيرة الناتجة عن شدة الانفجار.
كما رصد المراسل أضرارًا كبيرة في المباني والمركبات المحيطة، إضافةً إلى تأثير الغارة على المحال التجارية في محيط الموقع.
وأشار إلى قيام البعض بمحاولة إزالة الركام، ومن المتوقع وصول الجرافات التابعة للسلطات المحلية والبلدية لفتح الطرقات، خصوصًا أن الطريق كان مغلقًا بالكامل نتيجة الانفجار.
خرق متكرر
وتواصل إسرائيل شن غارات على لبنان رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 ووضع حد لحرب مع حزب الله دامت أكثر من عام.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم أهدافًا لحزب الله "ردًا على خروقات متكررة لتفاهمات وقف إطلاق النار".
قبل الغارات، أورد الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، في منشور على "إكس" أن الجيش "سيهاجم بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله" في بلدات جرجوع والكفور وقِنّاريت وأنصار والخرايب.
وتقع البلدات الخمس شمال نهر الليطاني بعيدًا عن الحدود، وهي منطقة يعتزم الجيش اللبناني الشهر المقبل تقديم خطة إلى الحكومة بشأن آلية نزع سلاح حزب الله منها، بعد إعلانه نزع سلاح الحزب في المنطقة الحدودية الواقعة جنوب النهر.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل عدوانًا على لبنان، حوّلته في سبتمبر/ أيلول الماضي 2024 إلى حرب شاملة، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص، وإصابة نحو 17 ألفًا آخرين.