تمكنت السلطات المصرية، اليوم الثلاثاء، من انتشال أربع جثث وثلاثة ناجين، بعد غرق مركب سياحي بمنطقة مرسى علم في محافظة البحر الأحمر، فيما لا يزال تسعة في عداد المفقودين.
وقال محافظ البحر الأحمر عمرو حنفي في بيان: "نجاح الجهود التي تجريها كافة الجهات المعنية وعلى رأسها رجال القوات البحرية في العثور على 7 أشخاص منهم 3 أحياء (2 منهم يحملون الجنسية البلجيكية وآخر مصري)، بينما جرى انتشال 4 جثث ما زالوا مجهولي الهوية".
وأشار إلى أنه "حتى الآن إجمالي من جرى إنقاذهم بلغ 31 شخصًا".
تفاصيل الغرق
وغرق المركب السياحي "سي ستوري"، الذي كان يقل 31 سائحًا من جنسيات مختلفة وطاقمًا من 13 فردًا، أمس الإثنين بينما كان في رحلة غطس في منطقة شُعب سطايح في الفترة من 24 نوفمبر 2024 وحتى 29 نوفمبر 2024، وكان من المقرر عودته إلى مارينا الغردقة.
وتعرض المركب لموجة عالية مما أدى لانقلابه، وغرق سريعًا خلال خمس إلى سبع دقائق.
وذكرت محافظة البحر الأحمر في بيان أمس أن من المعتقد أن هناك 16 شخصًا حوصروا داخل المركب.
وأعلنت المحافظة مساء في حصيلة محدثة أن المفقودين 16 شخصًا، هم أربعة مصريين و12 أجنبيًا.
وأضافت أن المركب الذي يعود لمواطن مصري كان يحمل ركابًا من ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة وبولندا وبلجيكا وسويسرا وفنلندا والصين وسلوفاكيا وإسبانيا وإيرلندا.
والبحر الأحمر وجهة شهيرة للغوص نظرًا لتوفر الشعاب المرجانية والحياة البحرية الغنية وهو مورد مهم لقطاع السياحة الحيوي في مصر.
وجرى تسكين الناجين في فندق بمدينة مرسى علم، حيث تعمل السلطات مع سفارات وقنصليات لتقديم المساعدة والوثائق اللازمة.
مراجعة الموقف الفني للمركب
وقال عمرو حنفي: "جرى مراجعة الموقف الفني للمركب، وتبين أن آخر تفتيش من السلامة البحرية كان في شهر مارس 2024، وحصل على شهادة صلاحية لمدة عام، ولا توجد أي ملاحظات أو عيوب فنية فيما يتعلق بالمركب"، وأضاف أن المركب مملوك لمصري، ويبلغ طوله 34 مترًا.
وقالت الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر في بيان: إنها أغلقت حركة الملاحة البحرية في المنطقة ظهر الأحد عندما وصلت سرعة الرياح إلى 34 عقدة وارتفاع الموج إلى ما بين ثلاثة إلى أربعة أمتار.
وهذا ثاني قارب يغرق في المنطقة نفسها هذا العام، ففي يونيو/ حزيران الفائت، غرق قارب بعد أن تعرض لأضرار بالغة بسبب الأمواج العاتية، حسبما قالت وزارة البيئة آنذاك. ولم ترد أنباء عن حالات إصابة أو وفيات.