أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم السبت استهداف قاعدة الجفير الأميركية في البحرين، مشيرًا إلى أن القاعدة قد استخدمت في وقت سابق من اليوم ذاته لقصف محطة إيرانية لتحلية المياه.
وقال الحرس الثوري على موقعه الرسمي: "ردًا على عدوان الإرهابيين الأميركيين من قاعدة الجفير ضد محطة تحلية المياه في قشم، تم ضرب هذه القاعدة الأميركية على الفور بصواريخ موجهة بدقة، تعمل بالوقود الصلب والسائل تابعة للحرس الثوري الإيراني".
من جهته، قال رئيس السلطة القضائية وعضو مجلس القيادة الانتقالي في إيران، غلام حسين محسني إيجئي، اليوم السبت، إن طهران ستواصل مهاجمة "نقاط العدوان" في دول الجوار، متهمًا بعض هذه الدول بوضع مقدراتها في خدمة "العدو" في سياق الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.
وأوضح محسني إيجئي أن "الأدلة المتوفرة لدى القوات المسلحة الإيرانية تشير إلى أن جغرافيا بعض الدول في المنطقة هي تحت تصرف العدو، سواء بالسر أو العلن، ويتم استخدام هذه النقاط في شن عدوان على بلادنا".
إستراتيجية إيران
وأضاف: "الهجمات القوية على هذه الأهداف ستستمر، وهذه هي الإستراتيجية المعتمدة حاليًا، والحكومة وبقية أركان نظام الحكم متفقة على ذلك".
وجاء هذا التصريح بعد ساعات من إعلان الرئيس مسعود بزشكيان أن طهران ستتوقف عن استهداف دول الخليج المجاورة ما لم تنطلق هجمات من أراضيها.
ويشكل محسني إيجئي، إضافة إلى رجل الدين علي رضا أعرافي وبيزشكيان، مجلس القيادة الانتقالي الذي يتولى بشكل مؤقت صلاحيات المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، عقب استهداف علي خامنئي في بداية الهجوم على إيران في 28 فبراير/ شباط.
من جهته، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن "دول المنطقة لن تنعم بالسلام طالما تواجدت قواعد أميركية في المنطقة"، مشددًا على أن "جميع المسؤولين والشعب متحدون حول هذا المبدأ".