أعلن نادي ريال مدريد، أمس الإثنين، تقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، مع إرسال نسخة إلى المجلس الأعلى للرياضة، بخصوص الأخطاء التحكيمية في مباراته مع إسبانيول السبت الماضي.
وتلقى النادي الملكي خسارة مفاجئة في معقل الفريق الكاتالوني بملعب "كورنيلا دي لوبريجات" بهدف دون رد في الجولة 22 لمسابقة الدوري الإسباني.
ووصف ريال مدريد، في شكواه، القرارات التحكيمية خلال تلك المباراة بـ "الأداء الفاضح للتحكيم وتقنية حكم الفيديو المساعد"، مؤكدًا أنها تجاوزت "أي هامش للخطأ البشري أو تفسير الحكم".
وشدد النادي الملكي على أن ما حدث من أخطاء يمثل "تتويجًا لنظام تحكيم فاقد للمصداقية تمامًا، وصلت فيه القرارات ضد ريال مدريد إلى مستوى من التلاعب والغش في المسابقة لم يعد من الممكن تجاهله".
"الأبرز والأكثر خطورة"
واعتبر أن القرارين التحكيميين "الأبرز والأكثر خطورة في هذه المباراة"، هما "التدخل العنيف على كيليان مبابي، من الخلف، في ربلة الساق، والذي قام به لاعب إسبانيول في الدقيقة 60 من المباراة"، مشيرًا أن اللاعب نفسه سجل هدف الفوز لفريقه، بينما كان يستحق "الطرد الفوري".
أما الخطأ الثاني "فقد حدث في الدقيقة 21 من الشوط الأول، عندما سجل فينيسيوس جونيور هدفًا قانونيًا تمامًا، وتم إلغاؤه بسبب خطأ سابق مزعوم من كيليان مبابي، على الرغم من أن الصور تظهر في المباراة أن كيليان كان يستحق ركلة جزاء واضحة".
وطالب ريال مدريد بـ"إصلاح هيكلي يمنع تكرار هذه الأحداث مرارًا وتكرارًا، كما حدث على حساب ريال مدريد ونزاهة البطولة، وكان ريال مدريد المتضرر الأكبر".
كما طلب من الاتحاد الإسباني تسليم تسجيلات غرفة الفار الصوتية المتعلقة باللقطتين الرئيسيتين في المباراة على الفور.
"مخالفة غير مبررة"
وشعر ريال مدريد بالاستياء خلال مباراته الأخيرة مع إسبانيول، عندما قام روميرو بعرقلة مبابي من الخلف لكن الحكم اكتفى بإشهار البطاقة الصفراء رغم مطالبات لاعبي ريال بالرجوع لحكم الفيديو المساعد.
وقال كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد: إن التعامل مع "هذه المخالفة غير مبرر، القرار الذي اتخذه الحكم وحكم الفيديو المساعد. الأهم هو الاعتناء باللاعب وحمايته. لقد كان تدخلًا سيئًا جدًا كان يهدده بالإصابة، وهو ما لم يحدث لحسن الحظ".