الثلاثاء 8 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

بعد معارضة واسعة.. الفيفا يتراجع عن مشروعه المثير للجدل

بعد معارضة واسعة.. الفيفا يتراجع عن مشروعه المثير للجدل

شارك القصة

واجه إنفاتينو عاصفة من الانتقادات وخلافات داخل الفيفا نفسه
واجه إنفاتينو عاصفة من الانتقادات وخلافات داخل الفيفا نفسه - غيتي
واجه إنفاتينو عاصفة من الانتقادات وخلافات داخل الفيفا نفسه - غيتي
الخط
تراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم عن خطته لبيع حصة من ذراعه التجارية لمستثمرين من القطاع الخاص، بعدما واجه المشروع اعتراضات واسعة وانقسامًا داخل أروقة اللعبة.

أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو، إلغاء خطة الاتحاد لبيع حصة من ذراعه التجارية لمستثمرين من القطاع الخاص، بعد موجة واسعة من الاعتراضات من اتحادات قارية ووطنية، إضافة إلى انقسام داخل المؤسسة نفسها.

وقال إنفانتينو، في رسالة إلى الاتحادات الأعضاء، إن القرار جاء بعد مراجعة المواقف المختلفة، مضيفًا: "بعد الاستماع بعناية إلى جميع الآراء، أصبح من الواضح أن المشروع صنع انقسامات، وبغض النظر عن مستوى الدعم، لم يعد يصب في مصلحة الهدف المحدد من البداية".

وجاء إعلان إنفانتينو بعد تقرير نشرته صحيفة "نيويورك بوست"، أفاد بأن خطة الفيفا انهارت عقب معارضة علنية من مسؤولين في كرة القدم حول العالم، إضافة إلى خلافات بين كبار المسؤولين التنفيذيين داخل الاتحاد الدولي.

ونقلت الصحيفة عن أربعة مصادر مطلعة أن الصفقة، التي كان الفيفا يسعى من خلالها إلى جمع نحو 4.2 مليارات دولار عبر بيع حصة تقارب 20% من ذراعه التجارية، والتي قُدرت قيمتها بنحو 20 مليار دولار، لم تعد مطروحة.

"بيع كرة القدم"

وكان الاتحاد الدولي قد اقترح تأسيس شركة جديدة تحمل اسم "فيفا فورورد إنتربرايز" (FFE)، تتولى إدارة الحقوق التجارية لكأس العالم وبقية بطولات الفيفا، مع فتح الباب أمام مستثمرين خارجيين للدخول في ملكيتها، إلا أن الفيفا أكد حينها أن المشروع لا يعني "بيع كرة القدم"، معتبرًا أن المقترح أسيء فهمه في وسائل الإعلام.

وأثار المشروع منذ الإعلان عنه، الثلاثاء الماضي، اعتراضات واسعة، تصدرها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، الذي اتهم الفيفا بـ"طرح روح كرة القدم للبيع"، معتبرًا أن إدخال مستثمرين من القطاع الخاص إلى ملكية البطولات يمثل تحولاً غير مسبوق في إدارة اللعبة.

وتصاعدت الأزمة، الخميس، بعدما صوتت الاتحادات الوطنية الـ55 الأعضاء في اليويفا بالإجماع على مقاطعة جميع بطولات الفيفا، في خطوة شكلت أكبر ضغط مؤسسي على الاتحاد الدولي منذ طرح المشروع.

استقالة مدوية

كما شهدت الأزمة استقالة كارلوس كورديرو، أحد كبار مستشاري إنفانتينو، احتجاجًا على الخطة، فيما وجه الرئيس التنفيذي للفيفا كيفن لامور انتقادات حادة للمشروع، قائلاً إن الموظفين "تعرضوا للخداع"، واصفًا المقترح بأنه "مشروع شخص واحد".

وكان الفيفا قد أعلن أن صندوق "ثرايف إيترنال"، الذي تديره شركة "ثرايف كابيتال" المؤسسة من قبل جوشوا كوشنر، سيقود مجموعة المستثمرين المحتملين. ويُعرف كوشنر بأنه شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقبل التراجع عن المشروع، أبلغ إنفانتينو الاتحادات الأعضاء أنها ستحصل على 40 مليون دولار لكل اتحاد في حال وافقت على الخطة قبل 19 أيلول / سبتمبر، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الفيفا لن يمضي في تنفيذها من دون تأييد غالبية الاتحادات الأعضاء.

تابع القراءة

المصادر

وكالات