الإثنين 16 مارس / مارس 2026
Close

بعد مقتل عنصري أمن بكمين.. إطلاق حملة أمنية في اللاذقية

بعد مقتل عنصري أمن بكمين.. إطلاق حملة أمنية في اللاذقية

شارك القصة

حشدت وزارة الدفاع قوات عسكرية في محيط منطقة الدعتور في اللاذقية
حشدت وزارة الدفاع قوات عسكرية في محيط منطقة الدعتور في اللاذقية- موقع "سيريا نيوز"
الخط
حشدت وزارة الدفاع قوات عسكرية معزّزة بناقلات جند وسيارات رباعية الدفع مزوّدة برشاشات في محيط منطقة الدعتور في اللاذقية، بحثًا عن المسلّحين.

أطلقت قوات الأمن السورية حملة أمنية في مدينة اللاذقية، بعد مقتل عنصرين من وزارة الدفاع في "كمين مسلح" شنّه مسلّحون من النظام السوري السابق.

ويأتي الكمين بعد توتر شهدته مدينة القرداحة في ريف محافظة اللاذقية الأسبوع الماضي، إثر هجوم استهدف حاجزًا أمنيًا.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" عن مصدر أمني قوله، إنّ "مجموعات من فلول ميليشيات الأسد قامت وعبر كمين مسلّح بقتل اثنين من عناصر وزارة الدفاع السورية في حي الدعتور بمدينة اللاذقية" الواقعة في غرب سوريا.

وأضاف المصدر أنّ إدارة الأمن الداخلي باشرت "شنّ حملة أمنية واسعة في حي الدعتور وعدة أحياء محيطة لإلقاء القبض على فلول الميليشيات وتسليمهم للعدالة".

وحشدت وزارة الدفاع قوات عسكرية معزّزة بناقلات جند وسيارات رباعية الدفع مزوّدة برشاشات، في محيط منطقة الدعتور في اللاذقية، بحثًا عن المسلّحين الذين هاجموا الدورية.

وفي الأيام الأولى لسقوط نظام الأسد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، شهدت اللاذقية حالة من التوتر الأمني، تراجعت حدتها في الآونة الأخيرة، لكنّ فارّين من جيش النظام السابق ينفّذون هجمات عند حواجز تابعة للقوى الأمنية الجديدة من وقت إلى آخر.

تكرّر الهجمات

وخلال الأيام الأخيرة، تكررت الهجمات التي تطال عناصر الأمن الداخلي بالقرب من دوار الأزهري وسط مدينة اللاذقية، حيث شهدت المنطقة عدة اشتباكات وإلقاء قنابل على قوات الأمن.

ويُشكّل فرض الأمن وضبطه في عموم سوريا أحد أبرز التحديات التي تُواجه الرئيس أحمد الشرع، بعد نزاع مدمر بدأ قبل 13 عامًا وتشعّبت أطرافه.

ومنذ سقوط نظام الأسد، تشهد بعض المناطق السورية اشتباكات حوادث إطلاق نار "يرتكبها موالون لنظام الأسد"، وفقًا للسلطات الحالية.

كما يُفيد سكان ومنظّمات عن حصول انتهاكات تتضمّن مصادرة منازل أو إعدامات ميدانية وحوادث خطف، تضعها السلطات الحالية في إطار "حوادث فردية" وتتعهّد بملاحقة المسؤولين عنها.

وخلال الشهرين الماضيين، نفّذت مجموعات من النظام السابق 4 عمليات في شمال غرب البلاد، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصر إدارة العمليات العسكرية.

في المقابل، تنفّذ السلطات الحالية بين الحين والآخر، حملات أمنية في عدة محافظات، ضد عناصر النظام السابق الذين رفضوا التسوية وتسليم أسلحتهم، بهدف ضبط الأمن واستقرار الأوضاع.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة