الثلاثاء 21 أبريل / أبريل 2026
Close

بعد مهاجمة مقره.. اتحاد الشغل التونسي يحمّل السلطات المسؤولية

بعد مهاجمة مقره.. اتحاد الشغل التونسي يحمّل السلطات المسؤولية

شارك القصة

الاتحاد العام التونسي للشغل
تشهد وسائل التواصل الاجتماعي تهجمات على الاتحاد من أشخاص يقولون إنهم مع مسار إجراءات الرئيس قيس سعيّد- موقع بوابة تونس
تشهد وسائل التواصل الاجتماعي تهجمات على الاتحاد من أشخاص يقولون إنهم مع مسار إجراءات الرئيس قيس سعيّد- موقع بوابة تونس
الخط
انتشرت دعوات على وسائل التواصل تدعم الرئيس التونسي قيس سعيّد وتحث على استهداف الاتحاد العام للشغل والمطالبة بحلّه.

حمّل الاتحاد العام التونسي للشغل، الخميس، السلطات مسؤولية محاولة اقتحام محتجين مقره المركزي بالعاصمة تونس، معتبرًا أنها جاءت "نتيجة حملات تجييش وتحريض يقوم بها أنصار الرئيس قيس سعيّد".

جاء ذلك في بيان لاتحاد الشغل (أكبر نقابة تونسية تأسست عام 1946) نشره موقع "الشعب نيوز"، فيما لم يصدر تعقيب فوري من الحكومة على البيان.

وكانت انتشرت دعوات عبر حسابات على وسائل التواصل داعمة للرئيس سعيّد، تحث على استهداف الاتحاد والمطالبة بحلّه، على خلفية إضراب النقل الذي دعا إليه الاتحاد الأسبوع الماضي، وتسبب بشل الحركة في العاصمة ثلاثة أيام، وذلك بعد فشل مفاوضات مع الحكومة بشأن مطالب نقابية.

محاولة اقتحام دار الاتحاد العام التونسي للشغل

وبحسب بيان الاتحاد، "أقدمت اليوم (الخميس) عصابة غريبة عن الاتحاد وعن العمل النقابي على التجمهر أمام دار الاتحاد العام التونسي للشغل في بطحاء محمد علي ومحاولة اقتحامه، رافعة شعارات معادية وأخرى تمس من عرض وشرف وكرامة النقابيين"، على حد وصفه.

وأضاف أن "النقابيين الموجودين وقتها بالمقر والموظفين العاملين فيه تصدوا لهم ببسالة وهدوء وحرصوا على عدم الانجرار للعنف".

وتابع أنه "يدين هذه الجريمة النكراء التي جاءت نتيجة حملات التجييش والتحريض التي يقوم بها أنصار الرئيس (سعيّد) منذ مدة"، على حد ادّعائه.

وحمّل البيان "السلطات مسؤولياتها في ترك هذه العصابة الغريبة عن العمل النقابي تقتحم البطحاء وتحاول اقتحام المقر في عملية تسهيل ومدانة بعد رفع الحواجز لمرورهم إلى مقرات الاتحاد".

وشهد محيط مقر اتحاد الشغل بالعاصمة تونس، صباح الخميس، تعزيزات أمنية ملحوظة وتجمهر عشرات الأشخاص الغاضبين من الاتحاد.

كما تشهد وسائل التواصل الاجتماعي تهجمات على الاتحاد من أشخاص يقولون إنهم مع مسار إجراءات الرئيس سعيّد، تصاعدت بعد إضراب النقل الذي شل الحركة في العاصمة أيام الأربعاء والخميس والجمعة من الأسبوع الماضي.

وكان الاتحاد العام التونسي للشغل قد أعلن في التاسع والعشرين من الشهر الماضي تنفيذ إضراب شامل في قطاع النقل البري لمدة 3 أيام بعد فشل مفاوضات مع الحكومة بشأن مطالب نقابية.

وأعلنت الجامعة العامة للنقل التابعة لاتحاد الشغل، في بيان حينها عبر صفحتها على "فيسبوك"، أن "الإضراب في يومه الثاني سجل نجاحًا باهرًا وأنه سيتواصل". 

ويعاني قطاع النقل في تونس منذ سنوات من تراجع كبير في مستوى الخدمات، بسبب تراكم الديون وتقادم الأسطول، إلى جانب ارتفاع كلفة الأجور، في ظل أزمة اقتصادية حادة تعاني منها البلاد صعّبت جهود إنعاش هذا القطاع الحيوي.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة