استدعت وزارة الخارجية في الولايات المتحدة السفير العراقي، عقب هجوم بطائرة مسيّرة استهدف منشأة دبلوماسية أميركية رئيسية في بغداد، في تصعيد يعكس تزايد التوتر الأمني في البلاد.
وأوضحت الوزارة أنّ نائب وزير الخارجية كريستوفر لاندو شدد خلال الاستدعاء على ما وصفه بـ"إخفاق الحكومة العراقية في منع هذه الهجمات"، رغم إقراره بجهود قوات الأمن في التعامل مع التطورات الميدانية.
وكانت السفارة الأميركية في بغداد قد أعلنت أن "ميليشيات إرهابية" عراقية، تتهمها واشنطن بالتحالف مع إيران، نفذت هجمات بطائرات مسيّرة قرب مركز الدعم الدبلوماسي ومحيط مطار بغداد الدولي، في إطار سلسلة هجمات متكررة خلال الفترة الأخيرة.
وطالبت الخارجية الأميركية الحكومة في العراق باتخاذ إجراءات مباشرة لتفكيك الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران، معتبرة أن "بعض العناصر المرتبطة بالحكومة تواصل توفير غطاء سياسي ومالي وعملياتي لهذه المجموعات".
وخلال الأيام الماضية، شهدت محافظات عراقية أحداثّا أمنية مماثلة، بالتزامن مع استمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد وتيرة الهجمات التي تستهدف مواقع مرتبطة بالوجود الأميركي في العراق، وسط ضغوط متزايدة على الحكومة العراقية لاتخاذ خطوات أكثر حزمًا لضبط الجماعات المسلحة ومنع تكرار هذه العمليات.