السبت 15 أغسطس / أغسطس 2026
Close

بعد واشنطن.. البنتاغون يخطط لنشر قوات عسكرية في شيكاغو

بعد واشنطن.. البنتاغون يخطط لنشر قوات عسكرية في شيكاغو

شارك القصة

المئات من قوات الحرس الوطني انتشروا في واشنطن العاصمة بناء لطلب ترمب
المئات من قوات الحرس الوطني انتشروا في واشنطن العاصمة بناء على طلب ترمب - غيتي
المئات من قوات الحرس الوطني انتشروا في واشنطن العاصمة بناء على طلب ترمب - غيتي
الخط
بعدما اعتبر الرئيس الأميركي أنها في حالة فوضى، تبحث وزارة الدفاع الأميركية خططًا لنشر قوات عسكرية في شيكاغو وفق صحيفة "واشنطن بوست".

ذكرت صحيفة واشنطن بوست، يوم أمس السبت، نقلًا عن مسؤولين مطلعين أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، تعكف على خطط لنشر قوات عسكرية في شيكاغو، في إطار سعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب للقضاء على الجريمة والتشرد والهجرة غير النظامية.

وأضافت الصحيفة أن خطة وزارة الدفاع، التي يجري العمل عليها منذ أسابيع، تتضمن خيارات عدة منها تعبئة ما لا يقل عن بضعة آلاف من أفراد الحرس الوطني اعتبارا من سبتمبر/ أيلول المقبل. 

وقال ترمب المنتمي للحزب الجمهوري للصحفيين يوم الجمعة: "شيكاغو في حالة فوضى.. وسنقوم بتصحيح هذا الوضع على الأرجح قريبًا"، ووجه انتقادات حادة لرئيس بلدية المدينة، فيما واصل الهجوم على المدن التي يديرها سياسيون من الحزب الديمقراطي.

وقال البنتاغون في بيان في وقت متأخر من أمس السبت: "لن نخوض في تكهنات بشأن عمليات أخرى، الوزارة جهة تخطيط، وتعمل باستمرار مع شركاء من الوكالات الأخرى على خطط لحماية الأصول الاتحادية والأفراد".

من جهته، قال الديمقراطي جيه.بي بريتركز حاكم ولاية إيلينوي، التي تضم مدينة شيكاغو، في بيان إن الولاية لم تتلق أي تواصل من الحكومة الاتحادية بشأن ما إذا كانت بحاجة إلى مساعدة. وأضاف أنه لا توجد أي حالة طوارئ تستدعي نشر الحرس الوطني، أو قوات عسكرية أخرى.

وأضاف: "يحاول دونالد ترمب اختلاق أزمة وتسييس الأميركيين الذين يخدمون بالزي العسكري، ويواصل إساءة استخدام سلطته لصرف الأنظار عن المعاناة التي يتسبب بها للأسر العاملة".

"نهج غير مبرر"

أما المتحدث باسم رئيس بلدية المدينة براندون جونسون فقال يوم الجمعة: إن المدينة لديها مخاوف بشأن تبعات أي نشر غير قانوني لقوات الحرس الوطني.

وأضاف: "المشكلة المتعلقة بنهج ترمب هي أنه غير منسق وغير مبرر وغير سليم"، مشيرًا إلى أن جرائم القتل في شيكاغو انخفضت العام الماضي بأكثر من 30% والسرقات بنسبة 35%، وحوادث إطلاق النار بنسبة تقارب 40%. 

وبناء على طلب من ترمب الأسبوع الماضي، قال حكام جمهوريون لثلاث ولايات إنهم سيرسلون المئات من قوات الحرس الوطني إلى واشنطن العاصمة التي تبعد مئات الكيلومترات.

ويصور ترمب العاصمة الأميركية على أنها مدينة غارقة في الجريمة، رغم أن بيانات وزارة العدل أظهرت أن معدلات الجرائم العنيفة سجلت العام الماضي أدنى مستوى لها منذ 30 عامًا في واشنطن.

وأمر ترمب في يونيو/ حزيران بإرسال 700 من مشاة البحرية الأميركية، وأربعة آلاف من قوات الحرس الوطني إلى مدينة لوس أنجلوس، رغم معارضة حاكم ولاية كاليفورنيا الديمقراطي، وذلك خلال احتجاجات على مداهمات نفذها مسؤولون اتحاديون ضد المهاجرين.

تابع القراءة

المصادر

رويترز