تعرض جوردان بارديلا، زعيم حزب التجمع الوطني الفرنسي اليميني المتطرف والمرشح الرئاسي المتقدم في استطلاعات الرأي، للرشق بالبيض أمس السبت، بعد أيام قليلة من رشقه بالدقيق في حادث منفصل.
وكان بارديلا يوقع كتابه الجديد "ما الذي يريده الفرنسيون" في مواساك في جنوب غرب فرنسا عندما رمى رجل سبعيني بيضة عليه أصابت رأسه.
إلقاء القبض على المعتدي
وأفاد المدعي العام في مونتوبان برونو سوفاج لوكالة "فرانس برس"، بأنه تم إلقاء القبض على المعتدي البالغ 74 عامًا ووضع رهن الاحتجاز بتهمة ارتكاب "العنف ضد شخص يشغل منصبًا ذي سلطة عامة".
ووفقًا للشرطة، كان الرجل يقف في طابور بانتظار توقيع كتابه قبل أن يندفع باتجاه بارديلا، الزعيم اليميني المتطرف وعضو البرلمان الأوروبي، ويرميه ببيضة تحطمت على رأسه.
وقال مصدر في الحزب، إن رئيس التجمع الوطني لم يصب بأذى واستأنف بعد ذلك توقيع كتابه. وتقدم الحزب بشكوى باسم جوردان بارديلا وباسمه.
Je vais bien, merci à tous pour vos messages de soutien ! Et merci aux centaines de lecteurs pour leur accueil chaleureux dans le Tarn-et-Garonne. Plus nous progressons, plus nous nous rapprochons du pouvoir, et plus la violence de l'extrême gauche, de l'intolérance et de la…
— Jordan Bardella (@J_Bardella) November 29, 2025
حادثة مماثلة قبل أيام
والثلاثاء تعرض بارديلا للرشق بالدقيق أثناء زيارته معرضًا زراعيًا في شرق فرنسا، حيث اعتقلت الشرطة المرتكب، وهو طالب ثانوي يبلغ 17 عامًا، قبل أن تطلق سراحه في اليوم التالي وتلزمه بحضور دورة في المواطنة.
وكتب بارديلا على منصة "إكس" في وقت متأخر: "كلما أحرزنا تقدمًا واقتربنا من السلطة، انفجر عنف اليسار المتطرف والتعصب والغباء المحض".
وأضاف: "لكن رياح الحرية والفخر الوطني والوطنية تهب على فرنسا ولن يتمكنوا من إيقافها"، مؤكدًا أنه بخير.
ويعد بارديلا المرشح الأوفر حظًا للفوز في الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027، وفقًا لاستطلاع رأي أجرته شركة فيريان لصالح مجلة "ليميسيكل" ونشر الجمعة.