الأحد 18 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

بعد يوم من إصدارها.. البنتاغون يلغي مؤقتًا توجيهات فحص التستوستيرون

بعد يوم من إصدارها.. البنتاغون يلغي مؤقتًا توجيهات فحص التستوستيرون

شارك القصة

يشهد فحص هرمون التستوستيرون اهتمامًا متزايدًا خلال الفترة الأخيرة - غيتي
يشهد فحص هرمون التستوستيرون اهتمامًا متزايدًا خلال الفترة الأخيرة - غيتي
يشهد فحص هرمون التستوستيرون اهتمامًا متزايدًا خلال الفترة الأخيرة - غيتي
الخط
يشهد فحص هرمون التستوستيرون اهتمامًا متزايدًا خلال الفترة الأخيرة، بعدما أصبح محورًا للنقاش في الأوساط الطبية والإعلامية.

أفاد مسؤول أميركي، بأن وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" ألغت مؤقتًا التوجيهات التي نشرتها حديثًا بشأن سياسة جديدة وإلزامية لفحص نقص هرمون التستوستيرون لدى أفراد القوات المسلحة الذين تبلغ أعمارهم 30 عامًا فأكثر، موضحًا أن الوثيقة سُحبت لإجراء تحديثات عليها.

وكان البنتاغون قد نشر على موقعه الإلكتروني الأربعاء توجيهات قال إنها تهدف إلى "تحسين الصحة والأداء"، قبل أن يحذف الخميس المذكرة والبيان المصاحب لها الصادر عن المتحدث باسم الوزارة شون بارنيل.


إلغاء التوجيهات بعد يوم من إصدارها


وأضاف المسؤول: "مسودة الوثيقة التي نشرت في 2 سبتمبر/ أيلول 2026 أُلغيت مؤقتًا لإتاحة الفرصة لإجراء تحديثات"، موضحًا أن التوجيهات المؤقتة لا تزال سارية.

وحددت توجيهات الفحص التفصيلية مسارات منفصلة لفحص نقص هرمون التستوستيرون لدى الرجال والنساء، وكان من المقرر إجراء الفحوص ضمن التقييمات الصحية السنوية للعسكريين.

وكان من المقرر أن تدخل التوجيهات حيز التنفيذ بأثر فوري، فيما قال البنتاجون إن الهدف منها هو تعزيز الجاهزية القتالية من خلال تحديد المشكلات المرتبطة بالهرمونات وقوة التحمل ومعالجتها.

وسبق أن أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث في يوليو/ تموز الفائت اعتماد فحص سنوي إلزامي لمستويات هرمون "التستوستيرون" لدى الجنود الذين تبلغ أعمارهم 30 عامًا أو أكثر، في خطوة قال إنها تهدف إلى مواجهة انخفاض مستويات الهرمون وتأثيراته المحتملة على صحة الجنود وأدائهم


ما هو هرمون التستوستيرون؟


يشهد فحص هرمون التستوستيرون اهتمامًا متزايدًا خلال الفترة الأخيرة، بعدما أصبح محورًا للنقاش في الأوساط الطبية والإعلامية، وتزايد الترويج له عبر منصات التواصل الاجتماعي باعتباره وسيلة لتعزيز القوة البدنية والرجولة.

لكن خبراء الغدد الصماء يؤكدون أن هذا الفحص ليس ضروريًا لجميع الأشخاص، كما أن استخدام العلاج الهرموني دون وجود سبب طبي واضح قد يعرّض المريض لمضاعفات وآثار جانبية غير ضرورية، وفقًا لموقع "هيلث" الطبي.

ويُعد التستوستيرون أحد الهرمونات الأساسية لدى الرجال والنساء، إلا أن مستوياته تكون أعلى بكثير لدى الرجال. ويلعب دورًا مهمًا في الرغبة الجنسية، وبناء العضلات، والحفاظ على قوة العظام، كما يساهم في إنتاج الحيوانات المنوية وخلايا الدم الحمراء ونمو شعر الجسم.

ويحدث نقص هرمون التستوستيرون، أو ما يُعرف بقصور الغدد التناسلية الذكري، عندما تعجز الخصيتان عن إنتاج كميات كافية من الهرمون، وقد يرجع ذلك إلى خلل في الخصيتين أو في الغدة النخامية أو منطقة ما تحت المهاد المسؤولة عن تنظيم إنتاجه.

ويشير الأطباء إلى أن مستويات هرمون التستوستيرون تبدأ بالانخفاض تدريجيًا لدى معظم الرجال بعد سن الثلاثين أو الأربعين، وهو جزء طبيعي من عملية التقدم في العمر.

تابع القراءة

المصادر

وكالات