بعد 11 عامًا على آخر إحصاء، يعود الباحثون لطرق أبواب الأسر في الأردن ضمن التعداد العام للسكان والمساكن 2026، الذي ينطلق بمشاركة نحو 12 ألف باحث ميداني لجمع بيانات نحو 2.5 مليون أسرة وحصر قرابة مليون مبنى.
ولا يقتصر الهدف من التعداد على معرفة عدد السكان، بل يشمل رصد خصائص المجتمع واحتياجاته، بما يساعد في التخطيط لقطاعات التعليم والصحة والإسكان والبنية التحتية.
ويُعد هذا التعداد السابع في تاريخ المملكة، ويشهد تحولًا في آليات جمع البيانات؛ إذ ينزل الباحثون إلى الميدان مزودين بهويات إلكترونية تثبت صفتهم، بالتزامن مع الاعتماد على السجلات الحكومية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في عملية الإحصاء.
الأردن يعيد عد سكانه ومساكنه بعد 11 عاما على آخر إحصاء @hadeelnammas pic.twitter.com/WcIOraZIq1
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 2, 2026
ويمثل تعداد 2026 انتقالًا من منظومة تعتمد على طرق الأبواب، إلى منظومة إحصائية رقمية تُحدّث البيانات بصورة مستمرة، بما يساعد على تحديد احتياجات الأردن والتخطيط لمتطلبات المرحلة المقبلة.
التعداد العام للسكان والمساكن في الأردن
ويشارك في التعداد نحو 12 ألف باحث، 60% منهم باحثات، يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن 2026.
وحسب الإحصاءات، فإن تعداد 2026 يوظف منظومة رقمية متكاملة وتقنيات الذكاء الاصطناعي تضمن السرية والخصوصية.
وذكرت وكالة عمون، أن أعمال التعداد العام للسكان انطلقت أمس الخميس، تحت شعار "تعدادنا لمستقبل أفضل"، وضمن عملية تستمر حتى نهاية الشهر.
وشهد الأردن تغيرات ديمغرافية خلال النصف الثاني من القرن الماضي، نتج عنها ارتفاع ملحوظ في عدد السكان، حيث ارتفع 586 ألف نسمة عام 1952 إلى 11 مليونًا و937 ألف نسمة في نهاية عام 2025. ومن المتوقع أن يصل إلى 12 مليونًا و144 ألفًا في نهاية 2026، بحسب وسائل إعلام أردنية.
ويبلغ معدل النمو السنوي للسكان في الأردن حاليًا 1.7%، مما يعني أن عدد السكان سيتضاعف بعد نحو 40 سنة من الآن.
والتعداد إحصاء وطني شامل لجميع السكان يجري كل عشر سنوات، وهي ممارسة إحصائية علمية في معظم دول العالم.