كشف رئيس بلدية كييف الثلاثاء، أن حوالي ثلثي سكان العاصمة الأوكرانية عادوا بعد نزوح جماعي في أعقاب الاجتياح العسكري الروسي لأوكرانيا أواخر فبراير/ شباط الماضي.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو للصحافيين: "قبل الحرب، كان 3,5 ملايين شخص يقطنون في كييف. واليوم، عاد حوالي ثلثي سكان العاصمة".
وأشار إلى أنه حتى لو كان حظر التجول لا يزال مفروضًا والحواجز قائمة على الطرق، فـ"يمكنكم العودة إذا لم تكن هذه العوائق تُخيفكم".
وشدّد على أنه لا يستطيع منع سكان كييف من العودة إليها، لكنه دعا في الوقت نفسه إلى التريث.
وأضاف: "إذا كانت لديكم إمكانية البقاء في أماكن فيها حماية أكثر حيث لا خطر على حياتكم وصحّتكم، فابقوا رجاءً".
وكان رئيس بلدية كييف أفاد في 10 مارس/ آذار، بعد أسبوعين على بداية الاجتياح العسكري الروسي لأوكرانيا، أن نصف سكان كييف فروا منها ولم يبق سوى "أقل من مليوني شخص بقليل".
8 ملايين نازح أوكراني
في السياق نفسه، نزح أكثر من ثمانية ملايين شخص حتى 3 مايو/ أيار داخل أوكرانيا، بعد أكثر من شهرين على الحرب، حسبما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة الثلاثاء.
وتقدّر المنظمة الدولية للهجرة وصول عدد الأشخاص الذين أُرغموا على الفرار من منازلهم بسبب الحرب الروسية في أوكرانيا إلى 13,686 مليون شخص، بينهم 8,029 ملايين شخص نزحوا داخل الأراضي الأوكرانية، فيما فر الباقون إلى خارجها.
في غضون ذلك، قالت رئيسة بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا اليوم الثلاثاء إن عدد القتلى المدنيين في البلاد منذ بدء الحرب أعلى بالآلاف من العدد الرسمي البالغ 3381 قتيلًا.
وقالت ماتيلدا بوجنر في إفادة صحافية في جنيف ردًا على سؤال عن العدد الإجمالي للقتلى والجرحى: "نعكف على إعداد تقديرات، لكن كل ما يمكنني قوله إنه أعلى بالآلاف عن الأرقام التي قدمناها لكم حتى الآن".
وأضافت: "الثقب الأسود الكبير حقيقة هو ماريوبول، حيث من الصعب علينا الحصول على معلومات موثقة بشكل كامل".