بغياب قانون للتعرفة.. سوريون يشكون أجرة النقل والوزير المختص يعرض خطته
يشكو المواطنون السوريون من ارتفاع أجرة وسائل النقل والمواصلات، في ظل غياب قانون للتعرفة الداخلية، متمنين من الهيئات المعنية ضبط الأوضاع.
واستطلعت كاميرا التلفزيون العربي آراء مواطنين سوريين بشأن أزمة المواصلات والتلاعب من قبل بعض السائقين، حيث تمنوا من الهيئات المعنية وضع ملف النقل في سلم أولوياتها.
شكاوى من ارتفاع الأجرة والاستغلال في وسائل النقل
وفي حديث للتلفزيون العربي، قالت إحدى السيدات السوريات: "نعاني كثيرًا من ارتفاع أجرة النقل"، مشيرة إلى أن السائقين يتحججون بغلاء المحروقات.
وأفاد مواطن سوري بأن السائقين يقولون إن سعر المازوت مرتفع أو غير متوفر في السوق، ويتقاضون أجرة أكثر من المعتاد. لكنه أشار إلى أن الهيئات المعنية عملت على ضبط الأوضاع، وثبتت أسعار النقل.
من جهتها، قالت شابة سورية تجلس داخل إحدى الحافلات إنها تدفع يوميًا ما بين 10 إلى 15 ليرة سورية في رحلة الذهاب والعودة من وإلى الجامعة.
وأضافت أن عائلتها لا تقدر على تحمل هذه الكلفة.
وفي حديثها عن غلاء الأسعار، أشارت موظفة في إحدى الجامعات السورية إلى أنها تواجه صعوبة كبيرة جدًا في ظل عدم تحسن الرواتب.
وزير النقل السوري يكشف عن إجراءات جديدة تهم النقل الجماعي
وكان وزير النقل في حكومة تصريف الأعمال السورية بهاء الدين شرم، قد قال إن الحكومة ستعمل على ضبط تسعيرة تشمل كل خطوط النقل للحافلات الصغيرة والكبيرة خلال أيام قليلة.
وفي حديث للتلفزيون العربي مساء الأحد، قال الوزير السوري: "قمنا بتشكيل لجان دراسات من أجل وضع تسعيرة جديدة تراعي المسافة المقطوعة لكل خط، ووعورة الطريق، وسعر المحروقات، وتراعي وضع المركبات".
وأضاف: "بدأ في بعض الخطوط، وضع تسعيرة مناسبة لها".
وأشار شرم إلى أن وزارته عملت خلال الفترة الأخيرة، وبالتنسيق مع وزارة النفط، على تسهيل تأمين المحروقات لتعزيز خطوط النقل في البلاد.