الأربعاء 30 نوفمبر / November 2022

بكين تدعو إلى التهدئة.. أوروبا تحذّر بوتين من "المقامرة النووية"

بكين تدعو إلى التهدئة.. أوروبا تحذّر بوتين من "المقامرة النووية"

Changed

"العربي" يلقي الضوء على إعلان موسكو التعبئة الجزئية للجيش (الصورة: رويترز)
توالت الردود الغربية على قرار بوتين إعلان التعبئة الجزئية في جيشه وشملت الاتحاد الأوروبي ودول الجوار الروسي لا سيما لتوانيا التي رفعت مستوى جاهزية جيشها.

اعتبرت المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، أن أحدث قرارات اتخذها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن الحرب في أوكرانيا تظهر يأسه وأنه يلجأ إلى مقامرة نووية "متهورة" لتصعيد التوتر أكثر.

وكان بوتين أمر اليوم الأربعاء بأول تعبئة لروسيا منذ الحرب العالمية الثانية، وأيد خطة لضم مساحات شاسعة من أوكرانيا مما يشكل تهديدًا نوويًا للغرب.

أما الصين، الحليف الوثيق لموسكو، فقد دعت الأربعاء إلى "وقف لإطلاق النار عبر الحوار والتشاور"، بعدما أعلن بوتين تعبئة جزئية لاحتياطي الجيش الروسي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانع وينبين في مؤتمره الصحافي الدوري: "ندعو كل الأطراف المعنيين إلى وقف لإطلاق النار عبر الحوار والتشاور، وإيجاد حل يراعي المخاوف الأمنية المشروعة لكل الأطراف في أسرع وقت ممكن".

"علامة يأس"

وبالنسبة إلى الموقف الأوروبي، قال بيتر ستانو المتحدث باسم السياسة الخارجية للمفوضية التي تعتبر الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، خلال مؤتمر صحافي: "هذا مجرد دليل آخر على أن بوتين غير مهتم بالسلام، وأنه مهتم بتصعيد حرب العدوان هذه". وأضاف: "هذه أيضًا علامة أخرى على يأسه من الطريقة التي يسير بها عدوانه على أوكرانيا، إنه مهتم فقط بالمزيد من التقدم ومواصلة حربه المدمرة، التي كان لها بالفعل العديد من العواقب الوخيمة في جميع أنحاء العالم".

واعتبر ستانو أنّ أزمات الغذاء والطاقة العالمية سببها حرب روسيا وأن "مقامرة نووية غاية في الخطورة" أقدم عليها بوتين قد يكون لها المزيد من التبعات على العالم بأسره.

وقال بوتين في كلمة موجهة إلى الشعب الروسي: إنّ التعبئة الجزئية "لمن خدم في القوات المسلحة الروسية من قوات الاحتياط ومن يمتلكون الخبرة في القتال".

مواقف فنلندا وليتوانيا

يأتي ذلك وسط ترقب فنلندي، عبّر عنه وزير الدفاع أنتي كاكونين، اليوم الأربعاء، الذي قال: إن فنلندا تراقب عن كثب الوضع في روسيا المجاورة بعد قرار بوتين بالتعبئة العسكرية.

وأوضح: "فيما يتعلق بمحيط فنلندا، يمكنني القول: إن الوضع العسكري مستقر وهادئ.. قواتنا الدفاعية مستعدة جيدًا والوضع مراقب عن كثب".

من جانبه، قال وزير الدفاع الليتواني أرفيداس أنوسوسكاس اليوم الأربعاء: إن بلاده رفعت مستوى جاهزية قوة الرد السريع في جيشها "لمنع أي استفزازات من الجانب الروسي"، عقب قرار بوتين.

وكتب على فيسبوك: "بما أن التعبئة العسكرية الروسية ستنفذ أيضًا في منطقة كالينينغراد، في جوارنا، فلا يمكن لليتوانيا أن تكتفي بالمراقبة".

واعتبر الرئيس الروسي خلال كلمته، أنّ حلف شمال الأطلسي "الناتو" يعطي أوامر مباشرة لكييف لمواجهة موسكو، مؤكدًا أن بلاده تمتلك أسلحة الدمار الشامل، و"ستستخدم كل الوسائل الموجودة لحماية شعبها".

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close