الإثنين 18 مايو / مايو 2026
Close

بكين تدين بشدة اعتقال مادورو واستهداف فنزويلا.. كيف يُقرأ الرد الصيني؟

بكين تدين بشدة اعتقال مادورو واستهداف فنزويلا.. كيف يُقرأ الرد الصيني؟

شارك القصة

لقاء الصين فنزويلا
من لقاء سابق بين الزعيم الفنزويلي ونظيره الصيني- غيتي
من لقاء سابق بين الزعيم الفنزويلي ونظيره الصيني- غيتي
الخط
تربط الصين علاقات اقتصادية ضخمة مع الولايات المتحدة، وبالكاد بدأت الحرب التجارية المستعرة بينهما في الهدوء، وهو ما تريد الصين أن تحافظ عليه.

أعربت الصين عن معارضتها الشديدة للضربات العسكرية الأميركية على فنزويلا واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، واصفة العملية بأنها انتهاك للقانون الدولي.

وقالت الخارجية الصينية في بيان: إن الصين "تشعر بصدمة عميقة وتدين بشدة استخدام الولايات المتحدة الصارخ للقوة ضد دولة ذات سيادة وتصرفها ضد رئيسها".

صدمة عميقة للصين

وأضافت أن "مثل هذا السلوك القائم على الهيمنة من جانب الولايات المتحدة ينتهك القانون الدولي بشكل خطير، ويتعدى على سيادة فنزويلا، ويهدد السلام والأمن في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. وتعارض الصين ذلك بشدة".

وقد شكل اللقاء مع وفد صيني آخر لقاء دبلوماسي للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي كان قبل ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتقاله وترحيله خارج البلاد.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن مادورو اجتمع بالوفد الصيني قبل نحو 12 ساعة من الهجمات الأميركية على العاصمة كراكاس. وجرى خلال اللقاء، الذي عُقد في قصر ميرافلوريس بالعاصمة برئاسة الممثل الخاص للصين تشيو شياوتشي، مناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي بين فنزويلا والصين في المجالات الاقتصادية والسياسية.

كيف يقرأ الرد الصيني؟

واعتبر ناصر عبد الحق مراسل التلفزيون العربي من بكين أن الهجوم شكل مفاجأة كبيرة للصين، وهي التي كانت تراقب عن كثب ما يجري في فنزويلا وأرسلت بالأمس مبعوث الرئيس الصيني لشؤون أميركا اللاتينية إلى فنزويلا.

وأشار المراسل إلى أن الصين تربطها علاقات اقتصادية كبيرة بفنزويلا عبر عقود طويلة الأجل موقعة بين الجانبين بمليارات الدولارات، بموجبها أنشأت الصين مشاريع ضخمة في فنزويلا مقابل شحنات النفط الفنزويلي إلى الصين.

وذهب إلى أن الصين قد لا تقرأ في الهجوم الأميركي ضربًا لمصالحها هناك فحسب، وإنما يمكن أن تقرأ فيه بداية لهجوم أميركي على مصالح الصين في أميركا اللاتينية برمتها.

ولدى الصين مشاريع ضخمة في دول متعددة في أميركا اللاتينية، كما تربطها علاقات تجارية تفوق قيمتها 500 مليار دولار سنويًا.

وذهب المراسل إلى أنه على الرغم من ذلك، إلا أن الصين قد لا يتجاوز موقفها التنديد والإدانة لهذا الهجوم، بالنظر إلى أنها تربطها علاقات اقتصادية ضخمة مع الولايات المتحدة، وبالكاد بدأت الحرب التجارية المستعرة بينهما في الهدوء، وهو ما تريد الصين أن تحافظ عليه.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي- وكالات